#adsense

أبونا يعقوب الرجل الإشكاليّة

حجم الخط

أبونا يعقوب الرجل الإشكاليّة

كثيرون من الكهنة عاصروا "أبونا يعقوب" وتحدثوا عن مآثره،المونسنيور فيليب نجيم الذي عاصر الأب يعقوب، قال: "أتذكر أنه كان مثالا صالحا في كل أعماله وخصوصاً في خدمة الفقراء. وكان يتجول مشياً من بيروت الى كفرتيه وبسكنتا والشمال ويوزع على مَن يلتقيهم صوراً للعذراء وأيقونات وسبحات، وكان تقياً وورعاً ".

وروى المونسنيور نجيم أنه خدم في كنيسة الوردية القريبة من مبنى جريدة "النهار" في الحمراء ، وكان الزملاء فيها وفي "الأوريان لوجور" يحضرون القداس خلال الحرب وخصوصاً خلال حرب السنتين.

وكان يحضر أيضاً استاذ غسان وأستاذ سامي وأساتذة آخرون مثل فرنسوا عقل وجوزف نصر، للمشاركة في القداس بسبب عدم تمكنهم من اجتياز المعابر إلا نادراً، كذلك كان يحضر سياسيون ووجهاء وبينهم العميد ريمون إده، وينتقلون بعد القداس لشرب القهوة في صالون الكنيسة.

الأخت ماري دميان قالت: "شو ما حكينا عن أبونا يعقوب قليل. حياتو سكوت وأمانة ومحبة للصليب". وتضيف أنه زار بلدتها العبادية (قضاء بعبدا) مشياً ونام ثلاثة أيام في بيت العيلة وعمّد أولاد أختها.

الأم بترونيل مبارك قالت أن "الاب يعقوب" رسمها راهبة عام 1943 وهي ترى فيه صورة الله.

المصدر:
موقع الكتروني

خبر عاجل