لارسن ينتقد المفاوضات بين اسرائيل وسوريا
وجه مبعوث الامين العام للامم المتحدة لتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي 1559، تيري رود لارسن، والذي يدعو الي فرض السيادة اللبنانية في الجنوب وتجريد حزب الله من سلاحه، انتقادات شديدة اللهجة لعملية المفاوضات غير المباشرة الجارية في هذه الأيام في أنقرة برعاية تركية، بين اسرائيل وسوريا مدعيا أن سوريا هي المستفيد من هذه المفاوضات.
اعتبر لارسن انطلاقاً من مواقفه المعارضة لسوريا وسياساتها وتحديدا في لبنان، أن الدولة العبرية قد قدمت لسوريا شرعية دولية مجانية جراء هذه المفاوضات.
وأضاف أن أوروبا بدأت بعملية لاقامة علاقات مع سوريا بسبب المفاوضات مع اسرائيل، وان السوريين من طرفهم لم يقدموا أي شيء.
وأشارت مصادلر ل"هآرتس"، ان لارسن يعتبر أهم دبلوماسي في الأمم المتحدة الذي يعالج القضايا في الشرق الأوسط، وتحديدا الملف اللبناني، وهو يحمل أفكارا وآراء حاقدة على الرئيس السوري بشار الأسد وعلي النظام الحاكم في دمشق، وذلك على خلفية اعتباره أن التدخل السوري في لبنان هو تدخل سلبي، وعاد بالكوارث علي الدولة اللبنانية، بالاضافة الى ذلك ان لارسن يتهم سوريا ضمنا بأنها هي التي تقف وراء اغتيال رئيس الشهيد الرفيق الحريري.