إصرار "حزب الله" على تبادل الأسرى في مطار رفيق الحريري الدولي يؤخّر الصفقة
أوضحت مصادر مطلعة لـ "جريدة الجريدة" أن تبادل الاسرى بين إسرائيل و"حزب الله" المرجح أن يتم في غضون عشرة أيام، يراوح عند نقطة المكان الذي سيحصل فيه التبادل.
ورأت هذه المصادر أن "حزب الله" يصر على أن يتم التبادل بواسطة الوسطاء الألمان في مطار بيروت، في حين أن قوى "14 آذار" عبّرت بواسطة طرف غربي عن عدم ترحيبها بذلك، حتى لا يرغم الحدث الكبير الرئيس ميشال سليمان وكل الدولة اللبنانية على الحضور الى المطار لاستقبال الاسرى العائدين، مما يعطي"حزب الله" دفعا معنويا كبيرا، ويمحو "فعلته" في بيروت والجبل، في إشارة الى "الحرب الخاطفة" التي شنها الحزب في السابع من الشهر الماضي ضد تيار المستقبل وقوى "14 آذار".
وقالت هذه المصادر إن اسرائيل أبلغت الجانب الذي أوصل اليها هذا الموقف، أنها تتفهمه جيدا، وهي أيضا لا تريد تحويل المناسبة الى بطولة وإنجاز كبير يفتخر بهما "حزب الله"، لذلك فإنها ستتمسك بالتبادل على الحدود الإسرائيلية- اللبنانية في نقطة الناقورة بواسطة الأمم المتحدة وبحضور الوسيط الألماني.
وأضافت المصادر أن "حزب الله" مستعجل لإتمام الصفقة، خشية أن تعلن إسرائيل أن أسيرَيها لديه متوفيان، وبالتالي فإنها غير مضطرة الى التبادل، خصوصا أن حكومة ايهود اولمرت تتعرض لانتقادات بسبب مبادلتها أسرى أحياء بجثث، بدل مبادلة نعوش بنعوش.