#adsense

الجوزو: اناس احترفوا التعطيل ينطلقون في مواقفهم من عقد نفسية

حجم الخط

الجوزو: اناس احترفوا التعطيل ينطلقون في مواقفهم من عقد نفسية

إعتبر مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو أن مشكلتنا في لبنان ان هذه العقد التاريخية والنفسية تنعكس سلبا على حياة الناس وحياة الوطن. مضيفاً: " هناك اناسا احترفوا التعطيل، وينطلقون في مواقفهم من عقد نفسية تتحكم في حياتهم كلها ولا يستطيعون التحرر منها".

الجوزو، وفي تصريح له، قال: " أن البعض مشروعهم هو التعطيل ولا شيء سوى التعطيل، وهم يرفعون شعارات وهمية يغطون بها انحرافاتهم واخطارهم، واخطر هذه الشعارات في لبنان هي الطائفية والمذهبية لاتها تخاطب غرائز الناس وتلغي عقولهم، فيتحركون بوحي من العصبيات القبيلة والجاهلية، هذا ينادي بالدفاع عن المسيحيين وكأنه وحده المسيحي في لبنان ولا مسيحي قبله ولا بعده، وذاك يرفع شعار المقاومة وكأن لا مقاوم قبله ولا بعده، وكلا الطرفين يوحي لمن حوله بأنه وحده يجترح المعجزات.

وتابع: "الذي يركب موجة تهميش المسيحيين يريد ان يهمش جميع اللبنانيين تحت هذا الشعار، اما الاخر فانه يعتقد انه حقق انتصارات تاريخية على اسرائيل، وانها منيت بهزيمة نكراء في تموز 2006، وانه لو ترك يكمل معركته لاباد اسرائيل وقضى على الكيان الصهيوني، وينسى او يتناسى ان الدمار الذي اصاب لبنان يزيد مائة ضعف على ما اصاب الكيان الصهيوني".

ولفت الى ان الفرق بيننا وبين اسرائيل ان هناك من يحاسب، اما هنا فالانتصار الالهي فوق كل حساب، و بلغ بنا الغرور ان فرضنا سلاحنا على الداخل وقتلنا الناس في بيروت على الهوية واعتدينا على حرمات المدنيين واوجدنا شرخا كبيرا وجرحا عميقا في النفوس".

وتساءل الجوزو "لماذا يريد بعضهم ان يفرض نفسه بالقوة على الاخرين؟ وهل هذا الذي يحدث توزيع للادوار بين اطراف المعارضة لابتزاز رئيس الجمهورية في بداية عهده؟ وهل نعتبر العماد عون حصان طروادة لاضعاف دور رئيس الجمهورية خدمة للاخرين؟ وهل يحاول عون تغطية فشله في الوصول الى الرئاسة عن طريق ارباك الرئيس وتعطيل اتفاق الدوحة والتهجم على رئيس مجلس الوزراء والافتراء على شباب تيار المستقبل في البقاع وطرابلس؟".

و ختم : "نقولها صراحة، لن تكون وزارة الدفاع في يد المعارضة، لن تمتلك المعارضة الجيش والمقاومة في آن. واكد ان حماية البلاد في يد رئيس الجمهورية وحده لانه الحاكم والحكم والمؤتمن على امن الوطن واستقلاله، والمعارضة ليست كذلك لانها طرف، وطرف مسلح.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل