أوغاسيان: تحريك ملف مزارع شبعا هو تعبير عن زخم عربي ودولي
رأى الوزير جان اوغاسبيان ان تحريك ملف مزارع شبعا دوليا هو تعبير عن زخم عربي ودولي لدعم مسيرة الحل السياسي في لبنان، وان اتفاق الدوحة هو الذي اعطى اشارة الانطلاق لذلك. مشيرا إلى الحكومة عملت في السنوات الماضية على تحرير المزارع ووضعها في عهدة الأمم المتحدة.
اوغاسبيان، وفي حديث لـ"الشرق"، قال: " لقد عملت الحكومة برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة منذ تشكيلها في العام 2005 على استعادة مزارع شبعا وتحريرها من الاحتلال الاسرائيلي التزاما بالبيان الوزاري وتنفيذا له، ولكنها اصطدمت بمشكلة ترسيم الحدود اللبنانية – السورية في منطقة المزارع، وبعد انعقاد طاولة الحوار الوطني اللبناني التي قررت ترسيم الحدود وقعت حرب يوليو 2006 فعمل الرئيس السنيورة في مؤتمر روما عندما اقترح النقاط السبع، ثم اثناء اعداد القرار 1701 على ذكر قضية المزارع في هذا القرار لتكريس الاعتراف الدولي بحق لبنان، خلافا لما كان سائدا من قبل، اذ ان مجلس الأمن كان قد ضم موضوع المزارع إلى القرار 242 الخاص بالاراضي العربية المحتلة عام 1967.
واعتبر أوغاسبيان أنه بعد نجاح الحكومة في تكريس قضية المزارع في القرار 1701 بدأت تحركا واسعا مع الأمم المتحدة سعيا لتحرير المنطقة ووضعها في عهدة الأمم المتحدة، تمهيدا لترسيم الحدود، وقد اعترف الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بلبنانية المزارع، ثم كرت سبحة المواقف الدولية المؤيدة وآخرها الموقف الأمريكي الذي نقلته رايس إلى المسؤولين اللبنانيين اول امس. ولكن كان قد سبقها موقف بريطاني وفرنسي.
وأكد أن هناك زخم عربي ودولي لمساعدة لبنان عبّر عنه اتفاق الدوحة الذي مهد الطريق لانتخاب رئيس للجمهورية، وهذا الزخم يريد انجاح عهد الرئيس الجديد الذي اكد أهمية قضية المزارع في خطاب القسم وأتبع ذلك بالحديث عن ارسال وثائق تثبت لبنانيتها إلى الأمم المتحدة. والواقع ان حل هذه المشكلة بالاضافة إلى استعادة الاسرى من السجون الاسرائيلية ووقف الخروق الاسرائيلية للاجواء والمياه اللبنانية، يسهل كثيرا مسيرة الحل السياسي في لبنان، ويحصن مشروع اعادة بناء الدولة ومؤسساتها.