فتفت: عون يعرقل تأليف الحكومة ويخفي عرقلة "حزب الله"
استبعد وزير الشباب والرياضة احمد فتفت تشكيل الحكومة سريعا بسبب موقف النائب ميشال عون المعرقل حتى الآن، والذي يخفي عرقلة "حزب الله".
وقال: "الكل ينتظر موقف العماد عون ولكن مما بدا انه خرج من اجتماع بعبدا امس غير مرتاح، وقد لمسنا استمرار السلبية في الاعلام التابع للتيار الوطني الحر".
فتفت، وفي حديث إلى صحيفة "الشرق"، قال: "نحن نعلم ان سبب فشل اللقاء مع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان عائد لتصلب عون في موقفه، ولان فخامة الرئيس غير مقتنع باقتراح منح وزارة سيادية لمسيحي واخرى لمسلم، لان منطق الامور يقتضي ان تكون الوزارتان الأمنيتان من نصيب الرئيس والان يكون الوزراء الثلاثة مسيحيين، لكي لا يخلق اختيار سني او شيعي اشكالات مع القوى الاخرى".
واعتبر ردا على سؤال ان عدم شمول وزارة الاتصالات بالسلتين اللتين قدمهما الرئيس المكلف السنيورة لا يعني ان هذه الوزارة غير قابلة للنقاش الا ان السلتين كانتا متكافئتين، على ان يبحث لاحقا مصير الحقائب الاخرى. والنقاش الاساسي حول الوزارات السيادية، وللاسف فان عدم اجابة المعارضة على السلتين يعني الرفض.
اضاف: "القرار السياسي للمعارضة هو عدم تسهيل تشكيل الحكومة وعدم الالتزام باتفاق الدوحة. والدليل على ذلك هو استمرار التوتر الأمني وخوض معارك بالمدفعية ضد القرى في البقاع.كما حصل ليل الاثنين – الثلاثاء حيث دكت سعدنا يل وتعلبا يا بالمدفعية من التلال المحيطة".
وعن مشاركة تيار المستقبل في المعارك، قال فتفت: "الاهالي هناك يدافعون عن انفسهم وليس لدى تيار المستقبل فرق عسكرية، وحده "حزب الله" يملك فرقاً كهذه".
اضاف: "ثمة شكوك جدية لدينا من ان تفجير الوضع مجددا في البقاع على صلة بزيارة وزيرة الخارجية الأميركية رايس، علما انها لم تبحث في موضوع الحكومة ابدا، واقتصر الحديث على مسألة مزارع شبعا. واذا كان حزب الله اختار هذا التوقيت فذلك يعني وجود قرار كبير يتجاوز لبنان، بنسف اي امكانية لتشكيل الحكومة او لحل قضية مزارع شبعا".
وأشار فتفت إلى أن المجتمع الدولي بات مقتنعا بضرورة حل مسألة مزارع شبعا من خلال انتشار اليونيفيل في المزارع ليتم بعدها ترسيم الحدود وتحديدها مع سوريا. ويأتي الدور الأميركي ليدعم هذا الحل الذي سعت اليه الحكومة منذ سنوات، ولكن يبقى الموقف الاسرائيلي هو الاساس. وقال: "في ظل المفاوضات السورية – الاسرائيلية لا اعتقد ان اسرائيل ستغضب النظام السوري وتحرجه في موضوع المزارع، وهو الذي لا يريد حلا لهذه المسألة".