#adsense

كرامي رد على عون: الافتئات على حقوق طائفة سيؤدي لتفجيرالوضع

حجم الخط

كرامي رد على عون: الافتئات على حقوق طائفة سيؤدي لتفجيرالوضع

فوجىء الرئيس عمر كرامي بالحديث الدائر حول صلاحيات رئيس مجلس الوزراء ووجوب تعديلها، خصوصًا مع هذا الجو الطائفي والمذهبي المحتقن في البلد، معتبرًا أنه يخالف اتفاق الطائف، ويمس بصيغة العيش المشترك، وقال: نحن نبهنا منذ البداية منذ مؤتمر الدوحة وإقرار قانون 1960، الى ان هذا الأمر سيوجد فيديراليات طائفية، وأنه في الانتخابات النيابية ستكون هناك تصريحات لا يتحملها المجتمع اللبناني الطائفي والمذهبي، لأنها ستزيده اشتعالا وتطرفا".

كرامي الذي عقد مؤتمرا صحافيا في منزله في طرابلس اعتبر أن كلام النائب ميشال عون، هو كلام طائفي، وأضاف: "نسمع في التصريحات من هنا وهناك يوميا عن صلاحيات رئيس الجمهورية واسترجاعها، وعن حقوق المسيحيين، ونحن كنا نقول ان الطائف ليس مقدسا، ومع ذلك لم يطبق بالكامل، وفي التطبيق تبين أن هناك ثغرا يجب تعديلها، ولكن كل ذلك ضمن الحفاظ على حقوق كل الطوائف وعلى التوازنات في كل الطوائف".

وإذ اعتبر كرامي أن الكلام عن صلاحيات رئيس مجلس الوزراء جاء، وكأن المطلوب أن يعود رئيس المجلس "باش كاتب" وأن تؤخذ كل الصلاحيات التي اكتسبت من خلال اتفاق الطائف، أكد ان هذا الامر غير وارد لانه سيثير مشاعر نحن في غنى عنها.

واكد كرامي أنه لا يمكن أن يكون هناك افتئات لحقوق طائفة على حساب حقوق أخرى، لأن ذلك سيؤدي إلى تفجير الوضع، داعيًا عون وكل القيادات إلى أن يجعلوا مصلحة الوطن هي العليا والحفاظ على العيش المشترك وعلى التوازنات الموجودة في هذا المجتمع.

وردا على سؤال عن أن هذه الإشكالية جاءت بعد احداث بيروت والشعور بانتصار فريق على فريق بقوة السلاح، قال: "هذا موضوع آخر، نحن نتحدث في السياسة، ونحن قلنا ونقول إن ما حصل ترك جرحا، وهذا واقع كل الناس تراه، ولكن لا نستطيع التوقف عنده، وعلينا أن نتجاوزه، وقد أصبح وراءنا، ولكن الاحتقان لا يزال موجودا في الشارع. لذلك نحن نتحدث عن صيغة يجب أن تحافظ على التوازنات.

ورأى كرامي ان وضع حد نهائي للحالة الطائفية في لبنان هو الحل الوحيد الذي نرى فيه نجاة لبنان من عدم الاستقرار المستمر، أضاف: "الواقع أن الطائف وردت فيه مادة واضحة وصريحة، تقضي بإنشاء الهيئة الوطنية العليا من أجل إلغاء الطائفية السياسية بالتدرج وليس دفعة واحدة، لأن البلد لا يحتمل إلغاءها دفعة واحدة، وأنا أريد أن أعترف وقد مررت بالمسؤولية، أن القوى الطائفية كانت أقوى من الجميع".

وفي موضوع تشكيل الحكومة تخوف كرامي من مدة الاستشارات التي أخذت وقتا طويلا، معتبرًا أن التأخير يؤزم الأمور. وكشف أنه طلب إلى الرئيس المكلف أن يشكل مع رئيس الجمهورية الحكومة ويضعا الجميع أمام الأمر الواقع.

ونفى أن تكون زيارة رايس قد ساهمت في تعقيد الأمور، وقال: "التعقيدات موجودة قبل زيارة رايس، وأعتقد أن زيارتها كانت رفع عتب، وهي كانت زيارة وداع، وقد حزنت عليها".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل