جنبلاط: التاريخ يعيد نفسه مع أصحاب مشاريع حروب الالغاء
استغرب النائب وليد جنبلاط كيف أن التاريخ يعيد نفسه، لا سيما مع اصحاب مشاريع وحروب الالغاء، الذين بنظرياتهم التعطيلية يريدون الغاء اتفاق الدوحة، كما حاولوا الغاء اتفاق الطائف سابقا والغاء الاعتدال وتطبيق عكس الشعارات التي يطرحون والغاء الرئاسة ودورها وموقعها الوسطي والوطني في آن معا، والغاء كل الفرص الايجابية لتشكيل الحكومة، إضافة إلى الغاء المؤسسات والدستور.
وقال جنبلاط في بيان له: "إذا كان المنطق ملغى من قاموس اصحاب حروب الالغاء، هل نتوقع منهم سوى النهج الالغائي التصادمي مع كل تقدم ايجابي يمكن ان يتحقق في لبنان؟ انهم يطبقون الشعار القائل: أنا وبعدي الالغاء".
وعلق على حوادث البقاع، مطالبًا من مختلف الاطراف، الهدوء وعدم السماح لاي غرائز من اي نوع كانت، أن توليد جروح جديدة، لبنان والبقاع بغنى عنها.
وأكد أن هذه المنطقة كان لها تاريخ مشترك في مواجهة اسرائيل، وفي معركة الدفاع عن لبنان وعروبته، لافتًا إلى انها قدمت العشرات من الشهداء في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي، وشدد على ان هذا النضال المشترك يفترض ان يكون كفيلا بالعودة الى الاستقرار وتكريس السلم الاهلي والترفع عن المشاكل والعصبيات.