#adsense

عفواً للإزعاج

حجم الخط

عفواً للإزعاج

هل الرئيس نبيه بري يرضى بأن يتعطل البلد، ويفيض الدلع السياسي كما هو حاصل الآن؟

الكثيرون يعتقدون أن رئيس مجلس النواب لا يرضى بما هو جارٍ اليوم، لا بل ان البعض يقول بلسان بري "اللي بدك منو فتر، بدي منو متر".

إذاً، عمن يستند العماد ميشال عون في إصراره على تعطيل تشكيل الحكومة؟ اتراه يستند إلى دعم "حزب الله"؟

الجواب هو بالتأكيد نعم. فالحزب يقول: نرضى بما يرضى به الجنرال.. والجنرال يقف معلناً انه سيرسل إلى الرئيس بري اقتراح قانون متعلقاً بالتقسيمات الانتخابية، متوقعاً ان يقول له بري: حاضر سيدي.

فيما تتعقد الأمور، كما يرى اللبنانيون، ثمة دوران مفتقدان، وربما لحكمة لا يعرفها الكثيرون.

الدور الأول المفتقد، هو دور رئيس الجمهورية الذي لطالما ادعى عون أنه هو الذي أعاده إلى "المسيحيين". والدور الثاني المفتقد، هو دور رأس الكنيسة البطريرك نصرالله بطرس صفير، الذي يبدو غائباً عن السمع تماماً، والصراخ حول "حقوق المسيحيين" وموقعهم الأول، يزداد يوماً بعد يوم.

لن يقول أحد ان القمّة الروحية التي يسعى رئيس الجمهورية إلى عقدها، غير مفيدة، ولكن البعض يسأل عن صحة التوقيت.

ولن يقول احد ان البطريرك صفير جاهد من أجل لبنان، ولكن البعض يطلب منه اليوم، ترك العتب والعودة إلى معركة الاستقلال.. وعفواً للازعاج.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل