#adsense

لقاء مصالحة في البقاع الأوسط يواكب عودة الحياة الطبيعية

حجم الخط

لقاء مصالحة في البقاع الأوسط يواكب عودة الحياة الطبيعية

عقد لقاء مصالحة بين العائلات والأطراف المتنازعين في الأحداث الأخيرة، وذلك نتيجة وساطة قامت بها مديرية المخابرات في الجيش اللبناني – فرع البقاع، في تحرك لتطويق الاشتباكات المتنقلة في منطقة البقاع الأوسط على محاور بلدتي سعدنايل وتعلبايا والتلال المحيطة بهما.

وحضره العميد الركن إبراهيم كنعان ممثلاً قائد الجيش بالإنابة شوقي المصري ومفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس ومفتي بعلبك والبقاع الجعفري الشيخ خليل شقير ومطارنة زحلة اندريه حداد ومنصور حبيقة وممثلين عن كل من "تيار المستقبل"، "حزب الله" و"حركة أمل" ورؤساء بلديات البقاع الأوسط والغربي والشمالي ومخاتيرها.

وشدد الميس خلال اللقاء على ضرورة أن تكون البندقية في امرة الحاكم، لا أن تكون حاكمة، مشيداً بدور الجيش، ومعتبراً أن احتكام الناس إلى الجيش أمر طبيعي. أما شقير، فأكد أنه إذا كان أحد يفكر بأن المسلمين الشيعة يريدون أن يحكموا لبنان فليقلع عن هذا التفكير، لأننا لسنا من المجانين، وقال: "لبنان لا تحكمه طائفة واحدة، مضيفاً: "نريد حكومة ديموقراطية عادلة".

واثر الاجتماع، كلف العميد حكيم بتلاوة ميثاق شرف أبرز ما جاء فيه أنه يجب ترك الخلاف السياسي في إطاره الصحيح ومعالجته ضمن الحوار المباشر، والابتعاد عن استفزاز الآخر وتطمين الغير.

ضرورة التعاون على حل أي إشكال في حينه وترك الأمور على عاتق الجيش، ورفع الغطاء عن المخلين بالأمن والتعامل مع كل من يبادر إلى إطلاق النار وملاحقة الجناة. و تستكمل اللقاءات في بيوت المعنيين عبر تبادل الزيارات.

وكان الهدوء خيم ، على المنطقة، وفتحت المحلات التجارية والمدارس أبوابها.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل