الهدنة بين "حماس" وإسرائيل تدخل حيز التنفيذ
خلت الهدنة التي كانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وإسرائيل قد توصلتا إليها في قطاع غزة الذي يخضع لسلطة الحركة منذ عام تقريباً حيز التنفيذ، وذلك بعد ليلة تبادل خلالها الطرفان القصف والهجمات، سقط على إثرها ناشط فلسطينيي وجرح أربعة.
وشهدت الليلة الماضية سقوط قرابة 24 قذيفة هاون على جنوبي إسرائيل انطلاقاً من غزة، وردت تل أبيب بالمقابل بغارات جوية على مناطق متفرقة في القطاع، قبل أن يسود الهدوء مع الاقتراب من ساعة الصفر التي حُددت بموجب الوساطة المصرية.
ورأى خبراء أن التحدي الحقيقي أمام جميع الأطراف يتمثل في إمكانية صمود الهدنة لأطول فترة ممكنة، ومتابعة تأثير ذلك على تحسين الوضع الإنساني للفلسطينيين المحاصرين منذ عامين.
وقال البعض إن موافقة إسرائيل على الوساطة المصرية مع حماس، ثم التوصل معها إلى هدنة، وإن كانت لمدة ستة أشهر، بتفاهمات مشتركة يدل على أن تل أبيب قد تراجعت ضمنياً عن مشروع عزل الحركة.
يذكر أن إسرائيل كانت قد استثنت حماس من الاتصالات الثنائية للسلام منذ أن رفضت الحركة الاعتراف بـ"حق إسرائيل في الوجود."
وقبل يوم من بدء سريان "اتفاق التهدئة" في قطاع غزة، واصلت الطائرات الإسرائيلية غاراتها الجوية على شمال القطاع، ما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل، وإصابة أربعة آخرين.