محفوض: من نفذ عملية إهدن كان حليفاً ومقرباً من أصحاب فكرة الحلقة
صدر عن رئيس "حركة التغيير" إيلي محفوض، التوضيح الآتي: "في تصريحه الأخير وبعد زيارته الى البطريرك صفير قال رئيس "حركة التغيير" المحامي ايلي محفوض ان من ارتكب مجزرة إهدن هو نفس الشخص الذي ارتكب مجزرة داني شمعون وعائلته، مما يعني ان زج اسم الدكتور سمير جعجع في كلتي الجريمتين تشويه للحقيقة وبالتالي تجهيل للمرتكب الحقيقي".
أضاف: "اما في ما يعود الى الاحكام القضائية التي صدرت ابان الاحتلال السوري للبنان، فهذا دليل إضافي وكاف للتأكد من دور الاحتلال في ارتكاب الجرائم بلباس بعض اللبنانيين الذين اعتادوا امتهان العمالة. واذا كان الدكتور جعجع الذي أصيب قبل الوصول الى إهدن، فهذا يعني انه كان على التلفزيون الليموني الذي أراد من وراء حلقة إهدن مجرد التحريض والاستنهاض السلبي، ان يكشف الاسم الحقيقي للشخص الذي وصل ونفذ العملية من دون تجاهله كونه كان طوال خمسة عشر سنة شريكا ورفيقا في الحكم لكل الذين حكموا وتولوا مراكز مسؤولية خلال الاحتلال السوري للبنان. كما انه كان حليفا ومقربا من أصحاب فكرة حلقة إهدن".
وتابع: "وكان الاجدى بالمحطة المذكورة لو انها أعدت حلقة مثلا عن مجزرة كنيسة سيدة النجاة، وسألت أهالي الضحايا الذين سقطوا على مذبح الكنيسة، ام ان المحطات التي لا تخدم مصالحهم الانتخابية والتعبوية يتم تجاهلها تماما كما يتجاهلون المجرمين الحقيقيين عمدا، ولماذا الاستغراب طالما انهم يدافعون عن المتهمين باغتيال الرئيس الحريري، فماذا ننتظر؟. في كل الاحوال ولأننا ضد نبش القبور واسترجاع صفحات الماضي الأليم نقول اذا أردتم معرفة الحقيقة، ابحثوا بين الأموات لأن الفاعل لم يكن موجودا بيننا، وكفى متاجرة بالأموات".