جنبلاط: الأسد فاقد للحضارة سواء اكان ضيف شرف ام بلا شرف
رأى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط ان توضيح الامين العام لقصر الاليزيه، ولو متأخرا اتى ليراعي مشاعر جزء كبير من الشعب اللبناني الذي كان يأمل الا تستقبل باريس، الدولة الاولى، من نكل بلبنان وشعبه طوال سنوات، والا يحل هذا الشخص ضيفا على عاصمة الحضارة الاوروبية، لانه فاقد للحضارة سواء اكان ضيف شرف ام بلا شرف.
جنبلاط، وفي تصريح له، اعتبر أنه حسناً فعل الامين العام لقصر الاليزيه عندما استدرك ولو متأخرا ان الرئيس الاسد ليس ضيف شرف على فرنسا، فكيف يمكن ان تستقبل فرنسا العريقة بالديموقراطية رموز الديكتاتورية؟ وكيف يمكنها ان تكرم من يسحق شعبه ووطنه ويتطاول على الاوطان المجاورة ويتدخل في شؤونها الداخلية اغتيالا وقتلا تفجيرا؟ ".
وأضاف : "اما بالنسبة الى الهند، فنتطلع الى ان يأتي اليوم الذي تعود هذه البلاد لتبرير الخطأ الفني باستقبال بشار الاسد، اذ كيف يجوز لارض اللاعنف، ارض السلام وغاندي ان تحتفي برمز العنف والقمع والاغتيال والتصفية الجسدية؟ وكيف يمكنها ان ترحب بضيف يمارس التسلط والهيمنة بحق شعبه، وهي من اهم الانظمة الديموقراطية في العالم، الا اذا تناسى البعض من حكام الهند تراث المهاتما غادي ودفاعه عن حقوق الشعوب المظلومة والمقهورة، ايا كانت هويتها او عرقها. فلعل الناطق باسم الرئاسة الهندية يعود ليستدرك اهانة نثر الورود على ضريح غاندي من ناثر الاشواك والمآسي في سوريا ولبنان وفلسطين والعراق".
وأكد جنبلاط أن الديموقراطية والديكتاتورية نقيضان، لا يمكنهما ان يلتقيا، مهما حاولت بعض الرموز تجميل صورتها الخارجية والتكلم بالسلام، فان افعالها تدل عليها، وتاريخها الحافل يثبت توجهاتها فلماذا تعويمها؟
الم يقل الشاعر: "نامت نواطير الهند عن ثعالبها فقد يشمن وما تفنى العناقيد؟"