النائب فضل الله: استعادة مزارع شبعا لن يغير في المعادلة
شدد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله على ان استعادة مزارع شبعا من الاحتلال الصهيوني لن يغير في المعادلة القائمة لجهة ضرورة وحاجة لبنان للمقاومة، معتبرا أن تحرير مزارع شبعا سيثبت منطق المقاومة والتمسك بها باعتبارها الخيار الوحيد لاستعادة الأرض ومواجهة العدوان من ضمن تكاملها مع الجيش اللبناني.
وقال فضل الله أنّه سيرفع راية المقاومة فوق مزارع شبعا إذا ما تحرّرت بعد الكلام عن نقل هذا الموضوع من قبل الوزيرة رايس للأمين العام للأمم المتحدة، وسيؤكد ان هذه الارض اللبنانية استعيدت من خلال التضحيات ومسار العمل المقاوم الذي اجبر اسرائيل على الانكفاء عنها، وعندما تعود مزارع شبعا الى السيادة اللبنانية الكاملة والفعلية يمكن الحديث عن تحريرها، معتبرا ان الموقف الاميركي والتحريك الدولي لهذا الملف لا يرتبط بالرغبة في اعادة ارض لبنانية محتلة الى الدولة اللبنانية وانما له أهداف اخري ترتبط بوضع المقاومة.
كذلك أوضح أنّ الهدف الحقيقي لزيارة رايس الى بيروت هو إبقاء الحضور الاميركي قائما ولحياكة بعض المخططات في مرحلة تشكيل الحكومة اللبنانية.
فضل الله إعتبر في حديث إلى "وكالة الجمهورية الاسلامية للانباء" أن "هناك نوعين من العقبات التي تعيق تشكيل الحكومة الجديدة في لبنان احدهما خارجي ويتمثل بتدخل الادارة الاميركية التي لا تحبذ تشكيل حكومة وحدة وطنية ومحلي ويتمثل بعدم الاستجابة لمطالب فريق المعارضة".
كذلك رأى أن هناك تعقيدات إضافية طرأت على تشكيل الحكومة منذ أن جاءت رايس الي لبنان وتمنى أن يعي من يعتبرون أنفسهم حلفاء واشنطن أان الرهان على الادارة الاميركية سيجعلهم يضطرون الي القبول بما لا يقبلونه اليوم.
وردا على سؤال أكد النائب فضل الله ان" من يعتبر ان وضع مزارع شبعا تحت المظلةالدولية يمكن ان يشكل ضغطا على المقاومة او ما يسمونه ب "سحب الذرائع" هو واهم"، وقال: "هذه أوهام ستصيب أصحابها بالإحباط والخيبة لأنهم سيكتشفون ان استعادة أي جزء من أرضنا المحتلة هي تأكيد على صوابية خيار المقاومة وموقفها وضرورة التمسك بها أكثر"، لافتا الى ان "التحرك الدولي حيال قضيه مزارع شبعا انما هو بسبب وجود المقاومة ودورها وليس لاي سبب آخر، ولا كرمى لعيون أحد".