#adsense

رجعت حليمة

حجم الخط

رجعت حليمة

رجعت حليمة الى عادتها القديمة، ورجع الناس الى طرق أبواب قارئات الفنجان والبصّارين، ورجعت التكتكات المنقِّزة الى التجوُّل في المناطق النائية والقريبة.
ورجعت الاسئلة القلقة، ومعها الكلام على خطط بعيدة المدى للحؤول دون تأليف الحكومة من جهة، ولمنع العهد الجديد من التقليع والانطلاق من جهة أخرى.

فماذا في سوق السياسة، وماذا يُعَدّ خلف الكواليس وخلف الأبواب والشبابيك؟
الرئيس نبيه برّي لم يخف قلقه، وإن حاذر الافصاح عن كل ما في حوزته وجعبته من معلومات.
اكتفى بالايحاءات والتحذيرات.

لكن الرئيس المكلَّف فؤاد السنيورة أبى إلا ان يشيع في محيطه، وفي الجغرافيا اللبنانيّة عموماً، اجواءً من التفاؤل غير الحذر، مرفقة بالتأكيد ان التشكيلة الحكومية ستكون جاهزة بين ليلة وضحاها، خلافاً لكل ما يقوله ويوحي به الآخرون، ولكن في انتظار اشارة…
وإن لم يكن مع نهاية الاسبوع الجاري، فمع بداية الأسبوع المقبل.
والطبخة طبخته.
وما عنده ليس عند كثيرين.
وما يحقّ له لا يحق لسواه.

فهو بكونه بذاته محور الحركة السياسية في هذه الفترة، ومركز الاتصالات والمشاورات. ومن تحصيل الحاصل ان يكون ملما بكل التفاصيل. واستناداً الى ما لديه يوزع هدايا التفاؤل يمنة ويُسرى.
ولكن، رغم ذلك كله، يشعر اللبنانيون ان الجهة التي عطَّلت الانتخابات الرئاسيَّة ستة أشهر، عادت فأطلقت "العنان" لفرق التعطيل كي تمارس مع الاستحقاق الحكومي ما مارسته طويلاً و"بجدارة" مع الاستحقاق الرئاسي.

وبقيادة المايسترو ذاته.
وبالحرتقات والفبركات عينها.
من دون إهمال المواقف والتصريحات التصعيدية، المرفقة بعدة التعطيل. والتي تصاحبها الإرباكات والاهتزازات الأمنيَّة المتجوِّلة.
وثمة من يؤكد ان وراء الأكمة أكثر من مجرد تعطيل تأليف الحكومة، والخبر اليقين عند المقبل من الأيام!

المصدر:
النهار

خبر عاجل