#adsense

الاستخبارات الأميركية والكندية تحذر من هجوم لـ”حزب الله”

حجم الخط

الاستخبارات الأميركية والكندية تحذر من هجوم لـ"حزب الله"

حذرت أجهزة الاستخبارات في الولايات المتحدة الأميركية وكندا من تصاعد الإشارات التي تدل على أن "حزب الله" يجهّز لشن هجوم إرهابي ضد "أهداف يهودية" في مكان ما خارج الشرق الأوسط.

ونقلت شبكة "آي بي سي نيوز" عن مسؤولين استخباراتيين أن "حزب الله" نشّط "خلايا نائمة" مشتبهاً بها في كندا وتم رصد انتقال بعض الناشطين الرئيسيين في الحزب من لبنان إلى كندا وأوروبا وأفريقيا.

وقال المسؤولون إن "حزب الله" يسعى للانتقام لاغتيال قائده العسكري عماد مغنية في دمشق في شباط الماضي. أضاف المسؤولون أن عملاء مشتبهاً بهم لـ"حزب الله" كانوا يقومون في الآونة الأخيرة بعمليات مراقبة للسفارة الإسرائيلية في العاصمة الكندية أوتاوا، وللعديد من الكنس اليهودية في مدينة تورونتو الكندية.

وقال مسؤول أميركي رفيع في شؤون مكافحة الإرهاب للشبكة الإخبارية إن "هناك بعض المخاوف من أن يكون حزب الله جاهزاً للقيام بشيء ما في هذه الأماكن". من جهته، قال ناطق باسم أجهزة الاستخبارات الكندية إن الجهاز لا يعلق على معلومات تتعلق بعمليات استخباراتية جارية.

وقال المسؤولون إن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (س اي ايه) وأجهزة الاستخبارات البريطانية والكندية بدأت تتلقى معلومات من خلال أجهزة الرصد الألكترونية ومصادر عملائها وعمليات المراقبة تفيد عن هجوم محتمل لـ"حزب الله" منذ 17 شباط الفائت أي بعد أيام من اغتيال مغنية.

وأكد عميل الـ"سي اي ايه" سابقاً بوب باير الذي يزعم أنه التقى قادة في "حزب الله" في بيروت في الشهر الفائت: "يريدون قتل أكبر عدد ممكن من الأشخاص، ويريدون أن تكون العملية ذات أبعاد كبيرة. لا يمكنهم أن يفشلوا في العملية ولا أعتقد أنهم سيفشلون. إنهم فريق النخبة الإرهابي".
أضاف باير: "لن ينفذ حزب الله هجوماً في الغرب أو أي مكان آخر من دون موافقة طهران"، لافتا إلى أن مخبريه داخل "حزب الله" استبعدوا أن يكون الهجوم في الولايات المتحدة لأن إيران والحزب لا يريدان إعطاء إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش ذريعة لشن عدوان عليهما.

وقال المسؤولون الاستخباراتيون للشبكة إن أجهزة الإنذار انطلقت في كندا بعدما وضعت أجهزة الاستخبارات الكندية نحو 20 مشتبهاً بانتمائهم إلى "حزب الله" تحت المراقبة عقب رصد إعادة إحياء أربع "خلايا نائمة" بما فيها خلية تعرف باسم "الراشدان".

واستناداً الى المسؤولين، فإن عناصر الخلايا تلقوا تعليمات بضرورة إرسال أفراد عائلاتهم إلى لبنان. كما أبلغ المسؤولون الاستخباراتيون أنه تم رصد انتقال أحد خبراء الأسلحة المعروفين في "حزب الله" إلى كندا حيث شوهد في جنوب تورونتو بالقرب من الحدود الأميركية. ويقول هؤلاء المسؤولون إن نشاطات "حزب الله" الأخيرة كانت تتم بالتنسيق ومساعدة من حرس الثورة الإيراني.

وكانت الحكومة الكندية وضعت "حزب الله" على لائحة التنظيمات الإرهابية وفرضت مراقبة شديدة على عملائه المشتبه بهم على أراضيها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل