زهرا: كتلة القوّات ستكون بين 10 و12 ومعركة البترون محسومة
اعتبر عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا أن آمال البعض ودعايتهم بأن عدد النواب في كتلة القوات لن يتجاوز الثلاثة ستخيب، مؤكداً أن حجم الكتلة سيراوح بين 10 و12 نائباً، وذلك بحسب حجم القوات ورقعة انتشارها وفق ما تدل استطلاعات الرأي التي تجريها شركات متخصصة لحساب القوّات كل أسبوعين.
زهرا، وفي حديث إلى صحيفة "الأخبار"، قال: "إن قيادة القوات تطمئن عبر القراءة الهادئة لهذه الاستطلاعات إلى تفاعل المجتمع المسيحي إيجابياً مع أدائها وخطابها الذي تميز بعدم الوقوع في الخطأ. وقد تكرس اطمئنان القواتيين على مستقبلهم السياسي منذ مؤتمر الحوار الوطني الذي بدا قائد القوات اللبنانيّة سمير جعجع فيه محاوراً أساسياً يعرف كيف يحضِّر ملفاته، ويحاور متمسكاً بالأصول والمبادئ، إضافة إلى شعور القواتيين بأن إعادة التموضع السياسي كانت موفقة على صعيد نقل القوّات اللبنانيّة إلى موقع سياسي متقدم".
على صعيد تنظيم القوات، قال زهرا: "إن المؤتمر القواتي العام الذي سيقر نظام الحزب الداخلي ويطلق الآلية الديموقراطيّة لانطلاقة الحزب – المؤسسة أرجئ ثلاث مرّات بسبب الأوضاع السياسيّة وضغط الأحداث من جهة، ومن جهة أخرى، بسبب شخصيّة جعجع الذي يشدد على أن يشارك مباشرة، وفي كل التفاصيل. مع العلم بأن لوائح القواتيين في المناطق والنقابات والجامعات والمدارس شبه مكتملة، وكل قواتي تقريباً بات يعرف ما له وما عليه".
وعن الترشيحات، أشار إلى أنهم يطمحون إلى إيصال قواتيين ملتزمين، لكنهم سيحترمون خصائص كل منطقة ويبنون تحالفات منفتحة تأخذ دور العائلات والزعامات المناطقيّة والتاريخيّة في الاعتبار، مشيراً إلى أن غالبية نواب القوات سيكونون من مناضلي هذا الحزب وخريجيه الجامعيين خلال الأعوام القليلة الماضية.
وأوضح أن إلصاقه بحاجز البربارة والكلام عن اعتماد جعجع على عسكرييه السابقين بدل الجامعيين هي اتهامات كاذبة يتمسك خصوم القوات بها رغم علمهم بعدم صحتها، شارحاً أنه كان ضابط اختصاص لا علاقة له بالحواجز، ثم تسلم مسؤولية دبلوماسية في مكتب القوات في فرنسا.
أما توقعاته النيابيّة، فرأى زهرا أن الموجة الشعبيّة التي صعدت بعون قد انحسرت، وجرى اختبار نائب التيار في البترون جبران باسيل وبات يمكن تقييمه. فيما انحسر حضور الوزير السابق سليمان فرنجيّة في البترون، مما سيسهل الحسم الانتخابي بالنسبة إلى القوات وحلفائها.
أضاف: "وبتفاهم كامل مع حزبي الكتائب والأحرار ومسيحيي 14 آذار، سنثبت ما تؤكده لنا استطلاعات الرأي في أقضية جبيل وكسروان والمتن وغيرها. أما في بيروت فلا تزال الترشيحات قيد البحث، والقوات تعتبر أن صولانج الجميّل من أهل البيت، وهي خير ممثلة للقوات، دون أن يعني هذا الأمر أننا لن نسعى إلى الترشح عن مقعد من طائفة أخرى".
ولفت إلى أن الكلام على اختلاف مع النائب وليد جنبلاط في الشوف غير دقيق في معظمه، وقد أثبت النائب جورج عدوان تميّزه في موقعه، ولن تقبل القوات إعادة النظر في ترشيحه، مشدداً على أنه لا حق للحلفاء بالتدخل في اختيار الأسماء، وقد نتفاوض على توزيع الترشيحات.