حركة التنمية والتجدد: نقول للجنرال ان الخطاب الطائفي والتحريضي لم يعد مقبولا
اعتبرت "حركة التنمية والتجدد" برئاسة النائب محمد كبارة أن هذا الزمن عجيب، والأعجب منه هذا الانقلاب الكبير في المواقف والمبادىء من أجل مصالح ذاتية انتخابية، ولو أدت إلى خراب الوطن. فإذا بالطروحات المذهبية والطائفية تحل محل المبادىء الوطنية، وإذا بالحقوق والواجبات التي يفترض أن تساوي بين اللبنانيين تصبح هدفا للانتهاك تحت شعار الدفاع عن حقوق الطائفة".
أضاف بيان الحركة: "لقد طالعنا صاحب الفخامة الضائعة، والذي يبدو إلى اليوم انه لم يهضم هذا الأمر، بطرح عبقري جديد يضاف إلى عبقرياته السابقة، يريد به المس بصلاحيات رئيس الحكومة، ويبدو أن الحلم الرئاسي جعل البوصلة تزداد انحرافا عند العماد عون، فتحول خطاب الجنرال من خطاب وطني شامل إلى خطاب طائفي ضيق، كأنه يريد أن يعوض الخسائر التي لحقت به بسبب تقلباته السياسية الكبيرة، بخطاب انتخابي غرائزي طائفي يتعرض به لرئاسة الحكومة ليصور نفسه المدافع عن الطائفة المارونية".
وأكد البيان أن إصرار العماد عون على تعديل هذه الصلاحيات وادعائه انه لا يجوز أن يكون لرئيس الحكومة حق التنفيذ والمراقبة كلام فيه الكثير من المغالطات لأن المؤسسات الرقابية الثلاثة التي ذكرها: ديوان المحاسبة، والتفتيش المركزي، والمجلس التأديبي، هي هيئات تتمتع باستقلالية تامة ولها صلاحيات مستقلة عن السلطة التنفيذية،
وتابع: "نقول للعماد عون إن زمن الحكم العسكري وحرب الإلغاء قد انتهى، والمساس باتفاق الطائف في هذا الظرف الدقيق، سيكون قبل كل شيء على حسابك وحساب الطائفة المسيحية، فيما يطرح حلفاؤك من مثالثة بين السنة والشيعية والمسيحيين، و لو كان هدفك الإصلاح لما سكت على إغلاق المجلس النيابي لأكثر من سنة ونصف ولم تطالب باحترام المؤسسة التشريعية ودورها".
وختم البيان "نقول للجنرال إن هذا الخطاب الطائفي والتحريضي ضد شريحة كبيرة من اللبنانيين تنازلت عن الكثير من حقوقها من أجل الوطن لم يعد مقبولا، ولن نسكت بعد اليوم عن المساس بشيء من حقوقها".