فرنسا تلغي دورة نسائية لكرة السلة بحجة العلمانية
ادى الغاء دورة نسائية لكرة السلة كانت جمعية اسلامية تعتزم تنظيمها في ضاحية جنوب باريس وحُظر حضورها على الرجال قبل ايام قليلة على موعدها الى تحريك الجدل حول احترام مبادئ العلمانية في فرنسا.
وفي مؤشر الى مدى حساسية الموضوع، قرر وزير الدولة للرياضة برنار لابورت التوجه الى المنطقة لمساندة قرار رئيس بلدية فينيو جنوب باريس الذي قرر الغاء المسابقة بعدما كان سمح بها سابقا.
وقال لابورت: "إن تنظيم دورة رياضية نسائية امر يسرني، لكن ان تستثى فئة
كاملة هي الرجال، من مكان عام، فهذا مخالف لقوانين الجمهورية".
واشارت الجمعية الثقافية لمسلمي فينيو التي كانت ستنظم دورة لكرة السلة بين
المساجد في 29 حزيران في ملعب بلدي، الى ان الدورة خاصة بالنساء حصرا.
واعرب رئيس الجمعية عز الدين ولد محمد عن "اسفه" لهذه العبارة التي اضيفت على حد قوله في اللحظة الاخيرة, مؤكدا "احترامه لقوانين الجمهورية".