#adsense

مسيحيو الأكثرية يردون على أفخاخ “بري ـ عون”

حجم الخط

مسيحيو الأكثرية يردون على أفخاخ "بري ـ عون"

قالت مصادر في قوى 14 اذار لـ"المركزية" انه بات واضحا ان الرئيس نبيه بري والنائب ميشال عون، يحاولان نصب فخ لمسيحيي 14 اذار، من خلال الدعوة لاقرار التقسيمات الانتخابية قبل تشكيل حكومة الوحدة الوطنية خلافا لاتفاق الدوحة، علما ان الرئيس بري والنائب عون يعلمان جيدا ان الاكثرية يمكنها ان تعطل النصاب، وتحول دون اقرار التقسيمات الامر الذي يحمل العماد عون على تحميل مسيحيي 14 اذار عدم اقرار التقسيمات من خلال عدم مشاركتهم في الجلسة، علما ان حضورهم يؤمن النصاب. وحرص مسيحيي 14 آذار على الابقاء على قانون الالفين.

وتقول المصادر إن عون يحمل على مسيحيي 14 اذار، بأنهم يفرطون بحقوق المسيحيين ويتهمهم بأنهم اجهضوا هذه الحقوق وحالوا دون تحقيقها، ويعمل على توظيف هذه الامور في معركته الانتخابية من خلال حملة على مسيحيي 14 اذار وتحميلهم مسؤولية نسف فرصة اعادة الحقوق المسيحية.

وعلمت "المركزية" من مصادر مطلعة في قوى 14 اذار، ان مسيحيي 14 اذار سيحاولون الرد على هذه المساعي من خلال خطة تقضي بالموافقة على حضور جلسة تقسيم الدوائر الانتخابية والتقدم بمشروع يستعيدون من خلاله فعلا حقوق المسيحيين ويطالبون بتقسيم بعض الدوائر لايجاد دوائر تعيد الحقوق للمسيحيين، منها تقسيم دائرة راشيا – البقاع الغربي الى دائرتين واحدة منها مسيحية وكذلك تقسيم بعلبك – الهرمل الى اثنتين واحدة اسلامية وأخرى مسيحية وكذلك الامر بالنسبة الى مرجعيون وحاصبيا.

وتضيف ان مسيحيي الاكثرية عازمون على الرد على "الافخاخ" التي يحاول عون نصبها تحت عنوان "استرجاع حقوق المسيحيين" وشن حملات على مسيحيي 14 اذار لاعادة تعويم شعبيته داخل الشارع المسيحي.

من جهة اخرى، لم ترَ مصادر مقربة من المشاورات الجارية لتشكيل الحكومة اي جديد بارز في موضوع تشكيل الحكومة، مشيرة الى ان العقدة الاساسية لا تزال مركزة عند اصرار عون على حقيبة سيادية. وقالت: " هناك تلميحات لا تزال حتى الساعة غير جدية عن امكان تخلي "حزب الله" و"امل" عن الحقيبة المخصصة لهما واعطائها لعون مع الملاحظة ان "حزب الله" يعلن تأييده المطلق لمواقف عون فيما يحاول بري عبر حوار محدود معه اقناعه بتليين موقفه.
وأكدت المصادر ان الرئيس المكلف لا يزال متمسكا بالمبدأ الذي طرحه لتوزيع الحقائب.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل