النائب سعد: يعرقلون ولادة الحكومة بحجج لا تقنع أحدا لتحسين وضعهم الإنتخابي
اعتبر عضو اللقاء الديموقراطي النائب أنطوان سعد أن البلد يعيش مخاض ولادة الحكومة الأولى في عهد الرئيس سليمان، ومن الواضح، أن هناك من يعرقل ولادة هذه الحكومة تحت حجج لا تقنع أحدا، فمرة يعرقلون للحصول على مكاسب سياسية ووزارات خدماتية تحسن وضعهم الإنتخابي، ومرة أخرى يريدون حقائب سيادية في محاولة مفضوحة لإقصاء بعض القامات السياسية الوطنية في لبنان أمثال الوزير الياس المر، ومرارا يعطلون مسيرة وإنطلاقة رئيس الجمهورية ويضعون إشتراطات سياسية غير مقبولة على الإطلاق تحت حجة توزير وزير مسيحي ووزير مسلم.
النائب سعد وفي حفل تدشين بئر ارتوازية وقاعة عامة، بدعوة من المجلس البلدي ومن أهالي بلدة تنورة في قضاء راشيا وبرعاية رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط رأى أنّه في كل مرّة يطل أحدهم بتغيير صلاحيات رئيس الوزراء وينسف المبادىء والأسس التي قام عليها إتفاق الطائف للانقلاب عليه وتهديد السلم الأهلي وإرباك الساحة الداخلية وغرس بذور الشحن الطائفي، وطعن صيغة العيش الواحد، وتساءل عن ماذا يخترعون غدا لعرقلة تشكيل الحكومة التي يبدو أن البعض منزعج من وصول الرئيس سليمان إلى سدة الرئاسة، حيث تسقط أحلامهم وتنتهي بمفعول غير رجعي، وآخر ممتعض من إعادة تكليف الرئيس السنيورة لأنه لا يخضع لشروط الدويلات الأمنية ولولاية الفقهاء الكثر في لبنان، وبعض الأنظمة تريد ثمنا مقابل التسهيل لتوهم أنها أنظمة ما زالت قوية، لأنها أنظمة تتقن فن المتاجرة والخداع وتتلاعب بأتباعها في لبنان في أسواق القطع السياسي، وفي عقود الصفقات المشبوهة والخبيثة".
أخيراً أكد أن 14 آذار ستبقى إلى جانب الشعب اللبناني من أجل حرية هذا الشعب وإخراجه من هيمنة الدويلات الأمنية والجزر المغلقة، وتحقيق السيادة الكاملة للجيش وللقوى الأمنية ووضع إستراتيجية دفاعية تحمي الناس من هذا السلاح المتفلت الذي إرتد إلى صدور اللبنانيين وإلى قلب العاصمة بيروت وإلى الكثير من المناطق، ولم يعد سلاحا موجها إلى إسرائيل، ولا بد من تنظيمه وتأطيره تحت سلطة الدولة وضبطه كي لا يستخدم مرة أخرى في الداخل اللبناني، خصوصا ونحن مقبلون على إنتخابات نيابية، فلا يجوز أن تخاض هذه المعركة وسلاح "حزب الله" يهدد اللبنانيين ومدافعهم تقصف القرى ومقاتلوهم منتشرون في الأزقة والزواريب وقد تتموضع فوق صناديق الإقتراع.