التجمع الإغترابي لـ 14 آذار: سلاح حزب الله تغطية لبقائه في خدمة ولاية الفقيه
أسف التجمع الإغترابي لقوى ١٤ اذار ، لمن يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية، وهي من خلال بياناتها، تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه، وإلى أبواقٍ مأجورة تستخدم لدعم مشاريع الدويلات الالهيه وأطماع الأنظمة الدكتوتريه الزاحفة إلى احضان العدو الإسرائيلي على حساب أمن لبنان وحقوق الشعب الفلسطيني.
وتوقف التجمع عند البيان الذي اصدرته هذه القوى، مستغرباً الدعوة التي وجهتها إلى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لممارسة الضغط لحسم موضوع تشكيل الحكومة، أضاف البيان: "هم يعلمون أن هذا الضغط يجب أن يمارس على أسيادهم الذين يستخدمهم أدوات مدفوعة الأجر لتعطيل تشكيل الحكومه في محاولة الإلتفاف على تكليف الرئيس فؤاد السنيورة، مستخدمةً النائب ميشال عون عماداً للتعطيل، وإبقاء البلاد في حالة المراوحة السلبية بينما تقوم ميلشياتها بإرهاب المواطنين في المناطق الأمنة للضغط من أجل تحقيق المكاسب السياسيه وإبقاء رئيس الجمهوريه الذي يحرص على التوافق في تشكيل الحكومه في حالة عجز تحد من قدرته وصلاحيته الدستورية".
ورأى التجمع في بيان له، أن تصوير النائب ميشال عون على أنه مستهدف لإضعاف دوره الوطني، محاولة لإخراجه من حالة الإحباط التي يعاني منها بعدما بات لايملك من دور سوى الهرطقات ونبش القبور وإستعادة مأسي الحرب الأهليه، وذلك بسبب إفلاسه السياسي وعدم قدرته على الاستمرار في خداع الشعب اللبناني بأنه إصلاحي وتغيري، وانه خارج المحور السوري – الإيراني.
واستغرب التجمع عدم تقديم إحتجاجاً للرئيس نبيه بري لاستقباله وزيرة الخارجيه الأمركية كوندليسا رايس، بينما تصدر هذه القوى ادانات لزيارة قامت بها وزيرة خارجية دولة تقيم علاقات دبلوماسيه مع لبنان، عبر المؤسسات الدستورية بعكس وزير خارجية إحدى الدول الذي تحولت معظم زيارته إلى زيارات مكوكيه لضواحي بيروت دون المرور بأي مسؤول في الدوله اللبنانيه.
وأعتبر التجمع أن ما جاء في بيان هذه القوى حول سلاح "حزب الله" بأنه بات جزءا لا يتجزا من قوة لبنان، حتى بعد اطلاق جميع الاسرى وتحرير مزارع شبعا بعودتها الى السيادة اللبنانية غير منقوصة، يؤكد أن كل ما كان يقال عن بقاء هذا السلاح حتى تحرير مزارع شبعا وتحرير الأسرى، كان تغطيه لبقاء هذا السلاح في خدمة دويلة ولاية الفقيه.
ورأى في هذا الكلام إلتفافاً على إتفاق الدوحة، وضرب مساعي أي حوار يدعي إليه رئيس الجمهوريه، ما يؤكد خطورة النوايا وتصميم أسياد هذه القوى على إبقاء لبنان في حالة تأزم سياسي مدعومة بسلاح الغدر لتحقيق مشاريعها التي باتت في غاية الوضوح لجهة ما تشكله من خطر على لبنان وصيغته، مطالبًا بكشف كل من أوعز وقام باستباحة المناطق الأمنة وبقتل العزل وإنتهاك حرمات المنزل وهجر الأهالي وأحرق الممتلكات الخاصة ومارس الارهاب بحق المواطنين والوسائل الإعلامية والمؤسسات الانسانيه والخيريه، تمهيداً لتحويلهم إلى القضاء وإنزال أقصى العقوبات بحقهم.