#dfp #adsense

رايس: حان الوقت لتحريك المسار اللبناني

حجم الخط

رايس: حان الوقت لتحريك المسار اللبناني

رأت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ان مجرد وجود محادثات سورية – اسرائيلية، تتزامن مع المحادثات الفلسطينية – الاسرائيلية، يجب ان يؤدي الى تحريك المسار اللبناني، ومن هنا تصريحها بأن الوقت قد حان لمعالجة قضية مزارع شبعا، "كي لا يبقى المسار اللبناني" خارج عملية التفاوض.

وبعدما اشارت الى ان جميع الاطراف شاركوا في مؤتمر انابوليس في نهاية العام، قالت في مقابلة مع شبكة "سي ان ان" انه بعد احياء المسارين السوري والفلسطيني "لا نريد لبنان ان يبقى على الهامش، وهذا كان من الاسباب، او السبب الرئيسي، لطرحها مزارع شبعا على الطاولة".

وفي مقابلة مع صحيفة "الوول ستريت جورنال" الاميركية قالت رايس ان اسرائيل يجب ان تستخدم مفاوضاتها مع سوريا لاثارة مسألة استمرار تدفق الاسلحة والصواريخ عبر حدودها الى "حزب الله" في لبنان، لانها تمثل "جسراً برياً، وسيكون امراً جيداً ان يقال للسوريين انه من اجل جعل المنطقة اكثر سلاماً، ربما عليهم ان يتحملوا مسؤولية ضبط حدودهم مع لبنان واعطاء اللبنانيين المسافة وتشجيعهم على استخدام ما لديهم من قوى او قدرات تقنية لضبط تلك الحدود". واعلنت ان واشنطن اثارت هذه المسألة مع اطراف ثالثين على اتصال بسوريا كي تتحمل هذه مسؤولياتها بموجب قرار مجلس الامن 1701. واشارت الى ان الجهود الدولية لوقف تهريب الاسلحة لم تكن فعالة ما فيه الكفاية.

لكن رايس لم تقبل الطروحات القائلة بأن "حزب الله" قد زاد ترسانته الصاروخية من 17 الف صاروخ قبل حرب تموز 2006 الى 40 الف صاروخ اليوم. وحاولت التركيز على التطورات الايجابية التي حصلت منذ حرب 2006 مثل انتشار الجيش اللبناني في الجنوب، قائلة ان "حزب الله" لم يعد الى الجنوب بقوته السابقة.

ولاحظت ان الجيش اللبناني يسيطر اليوم على البلاد بكاملها، وذكّرت في هذا السياق بالمساعدات الاميركية للجيش "لانه مؤسسة وطنية مهمة للبنان". وقارنت لبنان اليوم بلبنان 1996 عندما كان تحت الاحتلال السوري، وتوصل سلفها وزير الخارجية وارن كريستوفر الى اتفاق لوقف النار مع اسرائيل "ولا اعتقد انه تحدث آنذاك مع اللبنانيين، وتم الاتفاق مع السوريين. والآن هناك ظروف مختلفة".

واشادت بالرئيس ميشال سليمان الذي "يبدو انه شخصية قوية جداً، وانا اعلم انه آت من القوات المسلحة". وقالت ان لبنان "يستعيد سيطرته على المخيمات الفلسطينية كدولة ذات سيادة، وهذا بعد جديد في لبنان".

ولفتت الى ان الاكثرية الديموقراطية في لبنان، منعت الاقلية التي حصلت على الثلث المعطل، من منع انشاء المحكمة ذات الطابع الدولي. واعربت عن ثقتها بتأليف الحكومة والتحضير للانتخابات النيابية "والامر المهم هنا هو ان تطرح الاكثرية قضيتها امام الشعب اللبناني، واحد العناصر هو ان حزب الله، وهو حركة مقاومة غريبة، قد ادار سلاحه في وجه شعبه".

ثم قالت ان الاوضاع في لبنان كانت دوماً صعبة، و"انا، ببساطة لا اقبل الطرح القائل انه اليوم في وضع اسوأ مما كان خلال احتلال القوات السورية له، وحين كان حزب الله في تموز 2006 عملياً دولة ضمن دولة قادراً على شن حرب على اسرائيل وزج البلاد بكاملها في الفوضى".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل