إعادة شبعا تفرض على "حزب الله" التخلي عن سلاحه
نقلت صحيفة «السفير» عن مصادر دبلوماسية فرنسية رفيعة المستوى قولها إنه لم يجر أي تقدم في الموقف السوري من لبنانية مزارع شبعا يساعد على طلب سيادة الأمم المتحدة عليها مؤقتا. واشار الى ان الخرائط المودعة في الطابق السادس والعشرين من مبنى الأمم المتحدة في نيويورك تضع المزارع داخل الأراضي السورية وهي ممهورة بتواقيع لبنانية وإسرائيلية وسورية.
وأوضح المصدر الفرنسي أن مبعوثي الرئيس نيكولا ساركوزي الى الرئيس بشار الأسد بحثا معه الأسبوع الماضي قضية هوية المزارع والاقتراح الفرنسي بوضعها تحت وصاية دولية ولكنهما لم يجدا جوابا سوريا جديدا في هذا الموضوع وأن الأمم المتحدة تعمل على إثبات لبنانية المزارع.
وأكد المصدر الفرنسي ان المبعوثين الفرنسيين عرضا حلا هو الأسهل والممكن والأسرع في أن تقوم سوريا ولبنان بإيداع الأمم المتحدة خريطة ترسيم الحدود الدولية بينهما تضع المزارع في لبنان لكن ذلك لا يزال بعيد التحقق.
ولفت المصدر إلى أن للأمم المتحدة خبرة طويلة في مجال إدارة الأراضي المتنازع عليها بانتظار أن تحسم حلافات ملكيتها والسيادة عليها. ورأى المصدر الفرنسي إن من شأن حسم قضية شبعا سحب الذرائع من حزب الله وتمسكه بسلاحه.
وقال المصدر الفرنسي "إن إعادة شبعا إلى لبنان يجب أن تدفع حزب الله إلى التخلي عن سلاحه والقبول بدمج قواته بالجيش اللبناني وقد تحدث المبعوثان الفرنسيان جان كلود غايان وجان دافيد لافيت في هذه المسألة مع الرئيس بشار الأسد".