#dfp #adsense

فريق الطاقة في سورية غدا ودمشق تحصر التعاون بالموقع المدمر

حجم الخط

فريق الطاقة في سورية غدا ودمشق تحصر التعاون بالموقع المدمر

أعلنت سورية رغبتها في التعاون بشكل كامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي يصل خبراؤها غدا الى دمشق، لكنها نبهت الى ان هذا التعاون لا يشمل سوى موقع قصفته اسرائيل العام الفائت ويهدف الى الاثبات ان هذا الموقع ليس منشأة نووية.

وسيقوم خبراء من الوكالة الذرية يتقدمهم المسؤول الثاني فيها اولي هاينونن من الاحد الى الثلاثاء بالتحقيق في اتهامات اميركية واسرائيلية لدمشق ببناء مفاعل نووي بمساعدة كوريا الشمالية في شرق البلاد قرب دير الزور.

وقال الرئيس السوري بشار الاسد خلال زيارة اخيرة للكويت ان «سورية هي التي دعت وفد» الوكالة الذرية، آملا ان يتوجه هذا الوفد الى سورية ويزور الموقع المفترض.

لكن معلومات صحافية اميركية اوردت ان مفتشي الوكالة يرغبون في تفقد موقعين او ثلاثة اضافية، الامر الذي ترفضه دمشق.

وقال الاسد «لدينا اتفاقية مع الوكالة الدولية (…) والحديث عن مواقع اخرى ليس ضمن مدى هذه الاتفاقية».

وعرضت اجهزة الاستخبارات الاميركية في نيسان على نواب شريط فيديو وصورا تظهر منشأة مفترضة لمفاعل نووي مقبل في «موقع الكبار».

واكدت واشنطن ان بناء المنشأة اوشك ان ينتهي وهي تشبه مفاعل يونغبيون الكوري الشمالي، علما انها لم تزود المعدات النووية الضرورية.

ورد الاسد في حديث الى صحيفة «ذي هيندو» نشر في الثامن من حزيران عشية زيارته للهند ان هذه الادلة «مفبركة مئة في المئة. لقد تحدثوا عن صور لكوريين في سورية، هذا امر طبيعي فلسورية علاقات طبيعية مع كوريا الشمالية، ونحن نستقبلهم رسميا وعلنا».

واتهم الرئيس السوري واشنطن بممارسة ضغوط على دمشق، وقال «اغلب البلدان تعرف ماهية المشاكل بين سورية والولايات المتحدة، فهم (الاميركيون) يحاولون دائما ايجاد افخاخ لسورية، وهذه هي الحقيقة».

المصدر:
وكالات

خبر عاجل