لبنان يحتفل بتطويب الأب الكبوشي غداً والكاردينال مارتينيز يمثل البابا بنديكتوس
يحتفل لبنان غداً الاحد بمراسم تطويب الاب يعقوب الحداد الكبوشي في ساحة الشهداء، وسط العاصمة بيروت، بحضور شخصيات سياسية ودينية واجتماعية ووفود شعبية كثيفة.
ووصل الى بيروت مساء امس، الكاردينال خوسيه ساراييغا مارتينيز، آتيا من روما، موفدا من الحبر الأعظم البابا بنديكتوس السادس عشر لتمثيله في احتفالات إعلان الأب يعقوب الحداد الكبوشي طوباويا.
وكان في استقبال الكاردينال مارتينيز في المطار ممثل رئيس الجمهورية ميشال سليمان الوزير ميشال فرعون، السفير البابوي في لبنان لوجي غاتي، المطران رولان أبو جوده، مطران اللاتين في لبنان بولس دحدح، مدير المركز الكاثوليكي للاعلام عبده أبو كسم وشخصيات مدنية وروحية.
ولدى وصول الكاردينال الى الباحة الخارجية لصالة الشرف الرئيسية في المطار، استقبله الوزير ميشال فرعون وسائر الحضور. وقدمت له ثلة من قوى الأمن الداخلي التحية الرسمية، ودخل مع المستقبلين صالة الشرف حيث كانت له كلمة قال فيها: "إن حدث إعلان تطويب الأب يعقوب الكبوشي مهم جدا. وللمرة الأولى، نحتفل بتطويب في لبنان، وهو مهم من الناحيتين الدينية والاجتماعية، وهو ان كان حدثا كنسيا إلا أن له بعدا اجتماعيا ووطنيا. فالطوباويون هم أناس مثلنا لكنهم صاروا مثالا لنا".
وعبرعن سعادته لوجوده في لبنان، وقال: "إنني أزور هذا البلد للمرة الأولى، ولكن أقدره. لقد حملته دائما في قلبي منذ صغري، خصوصا ان ذكراه وارد في الكتاب المقدس. لطالما كانت رغبتي في أن أتعرف على لبنان، وهذه الرغبة تحققت اليوم، وأشكر الله على هذه النعمة، وأهنىء الشعب اللبناني لأنه حصل على ما يستحق، وآمل في أن يعيش دائما في جو هادىء. فالرب خلقنا لنعيش في سلام".
وهنأ رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، متمنيا أن يحقق كل أمانيه، وقال: "أنا أعرف شخصيته جيدا، وأتوقع أن يكون رئيسا كما يجب"، لافتا إلى أن قداسة البابا مطمئن لناحية حلول السلام في لبنان، السلام الانجيلي أو سلام بيت لحم، وهذا يرتكز على المحبة والتعاون والوفاق.
وكان سبق وصول الكاردينال مارتينيز وهو رئيس مجمع دعوى التطويب، وصول أمين سر مجمع الكنائس الشرقية المونسنيور انطونيو ماريا فيليو للمشاركة في احتفالات التطويب.