الصفدي: أي كلام على الإصلاح ينطلق من خلفية طائفية يولد ردود فعل عكسية وسلبية
رأى وزير الأشغال العامة والنقل المستقيل محمد الصفدي أن أي كلام على الإصلاح السياسي ينطلق من خلفية طائفية بهدف المزايدة لاسترضاء الناخبين، يولد ردود فعل عكسية وسلبية، ولا يكون الإصلاح جديا إلا إذا جرى في جو من الوفاق الوطني ولمصلحة الجميع، وليس بروحية الهيمنة أو التسلط. وأكّد على تمسّكه بالطائف نصا وروحا كدستور وكوثيقة وفاق ارتضاها اللبنانيون.
وبعدما لفت إلى أنه"مضى حتى الآن شهر على اتفاق الدوحة وانتخاب الرئيس ميشال سليمان، ولم تتشكل حكومة العهد الأولى التي ينتظر اللبنانيون منها أن تثبت الأمن والسلم الأهلي، وتحضر لانتخابات نيابية كنا نتمناها على أساس المحافظة مع النسبية ليكون التنافس على البرامج وبين التيارات والاحزاب"، نبه إلى "أن التأخير في تشكيل الحكومة، يسيء إلى الامن ويضر بمصالح الناس، ويخفف من القدرة على ضبط عمل الإدارات العامة في الدولة. ولا يجوز بالتالي أن يبدأ الرئيس الجديد للجمهورية عهده بتمديد فترة تصريف الأعمال".
كذلك دعا الصفدي رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والرئيس المكلف تأليف الحكومة فؤاد السنيورة "إلى التفاهم على تشكيلة حكومية وفقا للأصول الدستورية، وليتحمل كل طرف سياسي مسؤولية موقفه تجاه الرأي العام، فالمماطلة تقتل الأمل لدى الناس وتهدد بفقدان هيبة الدولة".
وختم: "نحن مع مشروع الدولة، ولسنا مع مشاريع الطوائف لاقتسام الدولة، فالدستور يحمي حقوق الطوائف، لكن المطلوب حماية حقوق المواطن. فالناس لا يسألون عن الهوية الطائفية لرجل الأمن أو القاضي بل يطلبون منهما الحماية والعدالة والمساواة أمام القانون. وهذا لا يمكن أن يتأمن إلا بوجود دولة تتعامل مع اللبنانيين بوصفهم مواطنين لا رعايا ينتمون إلى هذه الطائفة أو تلك".