سعيد: عون وحزب الله يحاولان فرض شروطهما على العهد الرئاسي الجديد
أكد منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق فارس سعيد أن "رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان هو رئيس كل لبنان، ولكنه يخضع لضغط مزدوج من الجانب المسيحي من قبل العماد ميشال عون ومن الجانب الاسلامي من قبل حزب الله، بهدف تكبيل هذا العهد بجملة من الشروط، وقد سمعنا احد مسؤولين حزب الله يقول انه هو من سيعين المسؤولين الامنيين".
وقال سعيد في حديث إلى إذاعة "صوت لبنان": "يحاولون فرض شروطهم على الجمهورية منذ انطلاقة العهد للعماد سليمان، لماذا الحزب يريد هذا الكم من الضمانات؟ فهل يخاف من شريكه السوري الذي يحاول فك عزلته؟ وهل يخاف صفقة ايرانية اميركية في العراق؟ وهل يخاف بعد اغتيال مغنية"؟
وتابع سعيد: "مشروع حزب الله مستحيل على المستوى المذهبي، لأنه يصطدم ببحر سني هائل ليس في لبنان فقط ولكن في المنطقة العربية، ومستحيل على المستوى السياسي لأنه يضع نفسه كجزء من ولاية الفقيه، وعلى المستوى الثالث يصطدم بقرارات الشرعية الدولية لانه مصنف ومن سوء حظه إرهابا من قبل الولايات المتحدة الاميركية".
وأكمل سعيد: "يحاول العماد عون وحزب الله ارباك العماد سليمان من اجل تحسين المفاوضة معه، لاخضاع سليمان الى شروط مزدوجة سياسية من قبل العماد عون، وأمنية من قبل حزب الله، والهدف هو الوصول الى الانتخابات النيابية كي يؤمن فريق 8 آذار الاكثرية النيابية، وبالتالي أن يشرع سلاح حزب الله ويصبح كـ"حماس" منتخباً شعبياً وبالتالي يتمتع بشرعية شعبية".
وأضاف: "اذا ضغطت الولايات المتحدة على إسرائيل من اجل تحرير اراضي لبنانية، فلماذا ينزعج حزب الله من هذا الموضوع؟ هذا يذكر بكلام فاروق الشرع قبل الانسحاب الاسرائيلي من لبنان، لأن الانسحاب كان سيؤدي الى انسحاب القوات السورية من لبنان واليوم نفس السلوك يقوم به حزب الله". وسأل سعيد: "لماذا ممنوع على لبنان ان يسترجع ارضه المحتلة بالمفاوضات، ومسموح للشريك الاول لحزب الله ان يفاوض اسرائيل"؟