#adsense

الحوار بين فرقاء الأزمة السياسية وصل إلى طريق مسدود

حجم الخط

الحوار بين فرقاء الأزمة السياسية وصل إلى طريق مسدود

كشفت مصادر سياسية لبنانية رفيعة المستوى النقاب عن أن الحوار بين فرقاء الأزمة السياسية في لبنان حول تشكيل حكومة الوحدة الوطنية قد وصل إلى طريق مسدود، بعد الجدل المتجدد فيما يخص الموقف من المقاومة وسلاحها. وتوقعت المصادر أن توفد دولة قطر مبعوثا لها إلى لبنان في الأيام القليلة المقبلة من أجل حث الفرقاء على التوافق.

وأوضح نائب رئيس الجماعة الإسلامية في لبنان ابراهيم المصري في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" أن جوهر الإشكال الذي يعرقل الإعلان عن تشكيل حكومة وحدة وطنية هو تنامي الخلافات حول تقاسم المواقع في هذه الحكومة، وحمل المعارضة المسؤولية في ذلك، وقال: "الوضع في لبنان كله مازال مأزوما طالما أنه لم تشكل حكومة وحدة وطنية، وقد وصل الحوار بشأنها إلى حائط مسدود، لأن المعارضة وحزب الله تحديدا لا يريد الوزارات السيادية مع من لا يثقون بهم، لذلك تم تجميد كل الحوارات بشأن الحكومة، وأصبح الخلاف الآن ليس بين المعارضة والموالاة وإنما بين المعارضة والرئيس الذي عهد له تعيين الوزارات ذات الطبيعة الأمنية، أي الدفاع والداخلية، بينما عرض رئيس الحكومة المكلف فؤاد السنيورة على المعارضة أن تختار بين المالية والخارجية، لكن المعارضة تريد أن تتدخل في كل شيء وفق معيارها بأنها لن تسمح بأن يأتي شخص لينقلب عليها" وفق تقديره.
وتوقع المصري أن توفد دولة قطر مبعوثا لها إلى لبنان في الأيام القليلة المقبلة من أجل حث الفرقاء على التوافق.

من جهة أخرى، أعلن "حزب الله" انه مستمر في بناء قدراته الدفاعية محذرا الغالبية النيابية من "التآمر" عليه. وقال مسؤول العلاقات الخارجية في الحزب في تصريحات نقلتها الصحف الاحد "اذا اتفقنا او لم نتفق مع الغالبية على استراتيجية دفاعية فان هذا لن يغير من حقيقة ان المقاومة مستمرة في بناء قدراتها الدفاعية".

المصدر:
الشرق

خبر عاجل