حبيش طالب القوى الأمنية بالحزم لإنهاء ظاهرة التسلح
استنكر عضو كتلة "المستقبل" النائب هادي حبيش ما تتعرض له مناطق الشمال من إرهاب مبرمج عبر القيام بمعارك وغزوات مسلحة تعتدي على المواطينين وتنكّل بهم، واعتبر أن ما يجري اليوم هو نتيجة الخطيئة الكبرى التي ارتُكبت يوم استعمل السّلاح في الدّاخل واعتُدي على أهل بيروت ، مما ولّد كل هذه المعارك المتنقّلة في المناطق وشحن النفوس بكل هذا الحقد والكراهيّة، وتمنى على المراجع السياسية والروحية التدخل لمنع أي تدهور أكبر، وطالب لقوى الأمنية بالحزم لإنهاء ظاهرة التسلح ومنع تكرار هذه الحوادث.
واعتبر حبيش أن اجتزاء اتفاق الدوحة وتقديم بند فيه على بند آخر لن يفيد أحداً بل سيضرّ الجميع ويتسبب بالمزيد من تضييع الوقت والعرقلة، لأن الاتفاق واضح لجهة تشكيل الحكومة مباشرة بعد الانتخابات الرئاسيّة، وقبل البحث بموضوع قانون الانتخابات، الذي أيضاً يبدو أنهم يسعون إلى تجزيئه هو الآخر بحيث يريدون تطبيق التقسيمات الإدارية وتجاهل الإصلاحات السياسيّة الأخرى التي وردت في مشروع قانون الوزير فؤاد بطرس، طمعاً بتحصيل منافع خاصة على حساب مصالح الناس".
وردّاً على من دأب في الأيام الماضية على ترديد مقولة " ابريق الزيت" أن المجلس سيّد نفسه ، تساءل حبيش "هل أصبح المجلس اليوم سيّد نفسه؟ وأين كانت سيادة النفس والاستقلالية حين أُقفل المجلس بحجة عدم إمكانية التشريع بغياب الحكومة؟".
وإذ اعتبر في ذلك "دغدغة مزيّفة للشعور المسيحيّ"، اقترح حبيش على من يدّعي المحافظة على حقوق المسيحيين أن يوظف جهوده بالعمل على فصل بعلبك عن الهرمل، ومرجعيون عن حاصبيا".