#adsense

فيتزباتريك: حتى وان لم يعثر المفتشون على اي دليل فان ذلك لن يثبت براءة دمشق

حجم الخط

فيتزباتريك: حتى وان لم يعثر المفتشون على اي دليل فان ذلك لن يثبت براءة دمشق

اعلن الخبير في منع الانتشار النووي مارك فيتزباتريك ان تحقيق مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في سوريا هذا الاسبوع حول موقع نووي مفترض قصفته اسرائيل العام الماضي لن يكون من شانه تبرئة دمشق حتى وان لم يتم العثور على اي عناصر مشبوهة.

وقال فيتزباتريك "حتى وان لم يعثر المفتشون على اي دليل فان ذلك لن يثبت براءة دمشق". كذلك أضاف: "المفتشين لن يتمكنوا من رؤية الكثير او القيام بعمليات تنقيب لكشف اساسات المفاعل المدمر".

وكان قد وصل الاحد الى دمشق ثلاثة مفتشين من الوكالة الدولية بينهم المسؤول الثاني فيها اولي هاينونن في اول زيارة تفتيش من نوعها لسوريا. فهذه المهمة التي تنتهي الاربعاء لم تعلق عليها وسائل الاعلام السورية الرسمية الاثنين.

كما سيزور الفريق موقع الكبار في الصحراء شمال شرق سوريا خلال زيارته التي تستغرق ثلاثة ايام. وبحسب فيتزباتريك سيكون لتحقيق المفتشين وقع محدود لضيق الوقت وعدم توفر معدات ثقيلة. وقال ان "افضل وسيلة هي اخذ عينات من البيئة يمكن ان تكشف وجود جزيئات يورانيوم لكن بما ان المفاعل لم يكن قد زود بعد باليورانيوم على الارجح فلن يعثر على اي آثار لهذه المادة".

العينات التي ستؤخذ خارج المنطقة التي نظفت قد تكشف آثار غرافيت وهي مادة تستخدم ايضا في المفاعلات النووية. مع اعتقاد الخبير ان السوريين سيسمحون للمفتشين بتفتيش المواقع التي نظفت فقط.

كذلك قال هاينونن انه سيرفع تقريره حول عمليات التفتيش الى مجلس الحكام في الوكالة الدولية في ايلول.

المصدر:
موقع الكتروني

خبر عاجل