عون يبحث عن مادة إعلامية يزايد بها على الأكثرية
نقلت صحيفة "الحياة" عن أوساط مقربة من الأكثرية قولها إن رئيس المجلس النيابي نبيه بري، كما أبلغت، لا يحبذ فتح الباب أمام إعادة النظر في التقسيمات الانتخابية التي اتفق عليها في الدوحة خوفاً من العودة به الى نقطة الصفر وبالتالي لا يستعجل دعوة الهيئة العامة.
واعتبرت الأوساط نفسها أن النائب ميشال عون يحاول، كعادته، الهروب الى الأمام ويبحث عن مادة إعلامية ليزايد فيها على الأكثرية وتحديداً المسيحيين فيها، ليوحي بأنه حريص على حقوق المسيحيين وأنه نجح في استرجاعها في مؤتمر الدوحة.
وسألت الأوساط: "ما دام عون يدعي حرصه على استرجاع حقوق المسيحيين، فهل نقل مقعد من دائرة الى دائرة هو العائق في استرجاع هذه الحقوق أم سكوته على الإبقاء على قضاءي بعلبك – الهرمل في دائرة واحدة، وكذلك الحال لقضاءي مرجعيون وحاصبيا، وقضاءي راشيا والبقاع الغربي، وإذا كان فعلاً على قناعة بإعادتها فليطالب بفصل هذه الأقضية ونحن أول من يقف معه. ولا نظن أنه يتجرأ على ذلك. وهو يعرف قبل غيره السبب؟".