#dfp #adsense

ضباط سوريون يقودون معارك طرابلس وآخرون ينتظرون الأوامر لنقلها الى عكار

حجم الخط

ضباط سوريون يقودون معارك طرابلس وآخرون ينتظرون الأوامر لنقلها الى عكار

كشفت مصادر موثوقة لصحيفة "السياسة" ان ضباطا وجنودا سوريين كانوا حصلوا على الجنسية اللبنانية في مرسوم التجنيس الصادر العام 1992، يشاركون في ادارة العمليات العسكرية لمقاتلي "الحزب العربي الديمقراطي" من جبل محسن، مؤكدة وجود اكثر من خمسة عشر ضابطا برتب مختلفة يشرفون مباشرة على قيادة المعركة.

واشارت المصادر الى استعداد مجموعات مسلحة اخرى تتحضر في عدد من قرى منطقة عكار القريبة من الحدود السورية لافتعال مشكلة في تلك المنطقة، المحسوبة بنسبة كبيرة على "تيار المستقبل" وحلفائه في قوى الرابع عشر من آذار، لافتة الى ان تهديدات صدرت بفتح معارك بين القرى ذات الغالبية السنية والعلوية المتجاورة في عكار.

وقد ساهم انكفاء التيارات السلفية المعتدلة عن المشاركة في المعارك بدفع كثير من التيارات الأصولية الأخرى، إلى التردد في المشاركة بالاشتباكات، خصوصاً أن هذه التيارات المعتدلة التي تقودها هيئة "إحياء وقف التراث" الإسلامي بزعامة الشيخ صفوان العبي، كانت غير راضية عن سلوك أطراف سلفية أخرى تريد الانزلاق إلى تلك المعارك، لأن تداعياتها سترتد على الحالة الإسلامية تحديداً، كما كان يحصل مع كل حدث أمني.

واذا كان واضحاً أن المعارك العنيفة التي عرفتها طرابلس خلال اليومين الماضيين كانت انعكاساً للاحتقان السياسي الذي يؤخر تشكيل الحكومة، فإن الابعد في هذه المعارك هو ما تحمله من رسائل سياسية مبطنة من سوريا إلى المملكة العربية السعودية وقوى "14 آذار"، بأن يدها ما تزال طويلة في لبنان، وخصوصاً في المناطق المحسوبة على هذه القوى.

 

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل