#adsense

التيار الشيعي الحر دان أحداث طرابلس وردّ على عون وحزب الله

حجم الخط

التيار الشيعي الحر دان أحداث طرابلس وردّ على عون وحزب الله

دان رئيس التيار الشيعي الحر عضو التجمع القومي الموحد الشيخ محمد الحاج حسن الأحداث الأخيرة في الشمال داعيا" إلى تشكيل حزام أمان وطني يقي المجتمع من فتنة مذهبية وطائفية تحرق الجميع وقال في مؤتمر صحفي اليوم : "بحزن وألم يعيش الشعب اللبناني مرحلة من المواجهة مع مشروع الفتنة المتنقل بين المناطق بعد أن انطلق قطارها من العاصمة بيروت ليوزّع برنامجه الدموي على كافة الأراضي اللبنانية ، حاملا" معه منظومة القتل المتعمد والإعتداء على أمن وحريات وحقوق الناس".

ورد على النائب ميشال عون فقال : بالماضي وعدنا بحرق تلفزيون المستقبل فحرقوه ، واليوم ينذر رئيس حكومتنا من التفحيم ، فهل من يخطط لاغتيال الرئيس السنيورة ممن ظللوا العماد عون برحمتهم ؟ وأغرقوه بوعودهم ؟ نسأل الله أن نرى جنرالنا في رئاسة بلدية حارة حريك قريبا" .
واضاف : من يسلح جماعته ويرسلهم إلى وادي السلوقة واليمونة والنبي سباط هو الذي يحمل مشروع الحرب والخراب ، وإذا كان يظن أنه بنعيقه ونقيقه سيرعبنا فهو واهم ، فإذا كنا لم نستطع التمييز بين الإصلاح والصلاحية إلاّ أننا واثقون أنه يحتاج إلى إصلاحية تعيد له رشده وعقله بعد أن غرق في هوس السلطة والرئاسة ، وإذا كان طبالا" بحقوق المسيحيين فاي حقوق لهم استرجعها في الضاحية وبعلبك وجزين ، فهل عاد مسيحيو الطيبة ومجدلون إلى ديارهم يا جنرال ؟؟

كما اعتبر كلام البعض عن أحداث بيروت أنه عملية موضعية ومن ثم كلام الوعيد والتهديد والتحذير بتعيين أي ضابط لا توافق عليه اللجنة الأمنية للحزب الحاكم ، هو كلام غير مسؤول ويستدعي مطالبة الدول العربية بالإستفسار عن المعنى الحقيقي لهذا الكلام الذي تبعه اشتعال جبهة الشمال بعد تعلبايا وسعدنايل …

فلا يوجد عند اللبنانيين ضباط خونة ولا عملاء بل لديهم ضباط على رأس المؤسسات العسكرية يعملون لخدمة المواطن ومصلحة الوطن ، أما إذا كانت رغبتهم بتعيين ضباط من خريجي مدرسة رستم غزالة وبشار الأسد فهذا حلم لن يتحقق لأن الشعب اللبناني قرر طرد هذه النماذج ورميها في مزبلة التاريخ ، وإذا كان البعض يريد من خلف هذه الإضطرابات الحصول على مكاسب معينة فلتُعطى له بدون دماء وزرع أحقاد ، وقال لفريقي الموالاة والمعارضة أنهما مطالبان بفتح تحقيق شفاف في كل الأحداث الأمنية وكشف مرتكبي كل الجرائم التي ارتكبت منذ 7 أيار 2008 ولليوم ، ومصالحاتهم التي لا تأتي إلاّ متأخرة على جثث ودماء وحياة المواطنين هي مصالحات تكاذبية هشّة.

وتابع البيان: "اليوم نحن في مأزق ، الحكومة يجب أن تُشكّل وبسرعة ويجب أن يراعى فيها التوازن الطائفي لطالما المحاصصة طائفية ، ولا بد من منح الطائفة العلوية الكريمة منصب وزاري والسريان حقيبة ، وأن تؤلف الحكومة بسرعة دون التوقف عند مراضاة من لا يرضون إلا ببلع البلد كاملا" أو انهياره ، فلا يجوز أن يبقى الوطن بأسره رهينة نزوات شخص يعيش انفصاما" في شخصيته ويظن نفسه ثلثي الوطن ، فرئيس الحكومة يجب أن يعلن حكومته أو يكشف علنا" أسباب العرقلة ، وليفهم الجميع أن وزارتي الدفاع والداخلية هما من حق رئيس الجمهورية العماد سليمان كونه ضمانة لبنانية جامعة ، وله الحق في أن يُسمي من يشاء وخصوصا" الوزير الياس المر الذي أثبت قدرته وجدارته ونزاهته في إدارة وزارته ، وهذه الحملة المبرمجة عليه مرتبطة بأمور انتخابية وسياسية ، فلنشكل الحكومة وليبدأ الحوار برعاية فخامة الرئيس ولننتج قانون انتخابي عادل لا مُفصل على قياس الزعماء ، ونرفض عدم تقسيم بعلبك – الهرمل إلى دائرتين ونحمل مسؤولية هذا الغبن والظلم إلى فريقي الموالاة والمعارضة.

كما تابع: "ليُعطى الجيش اللبناني كامل الصلاحيات للضرب بيد من حديد واعتقال كل مسلح ومصادرة مخازن الأسلحة التي تنتشر بسرعة على كامل الأراضي اللبنانية ، وهنا نحذر من المعلومات التي وردت وندعو إلى التحقق منها حول تفريغ شحن أسلحة في المتن وتحديدا" في منطقة ضهر الجمل والرويسات ، ونسأل أليس ما يجري هو خرق لاتفاق الدوحة ؟؟ . واعتبر استمرار قوى الظلام بنشر المسلحين وتوزيع السلاح دعوة إلى الأفرقاء من كل الطوائف إلى تسلح وقائي للدفاع عن النفس وهنا مكمن الخطورة والمأساة".

وختم البيان:  ليعمل الجميع من أجل الإستقرار وعدم نبش دفاتر الماضي لأن الجميع لديه سجلات تدينه ولنفتش عن حلول إقتصادية تؤمن للمواطن لقمة عيش رغيدة لا تحيجه إلى ارتكاب المحرمات والممنوعات.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل