اجراءات مشددة في قصر العدل بعد محاولة شخص الدخول بقّناصة
اتخذت في قصر العدل في بيروت أمس في شكل مفاجئ تدابير أمنية مشددة، تولاها جهاز أمن السفارات التابع لقوى الأمن الداخلي فتم اقفال معظم الأبواب الرئيسة. وشملت الإجراءات حتى المحامين والموظفين، فضلاً عن المواطنين العاديين.
وفيما رفضت مصادر قضائية الكشف عن سبب هذه الإجراءات المشددة، علمت "الحياة" من مصادر مطلعة أن أحد الأشخاص حاول الأسبوع الماضي الدخول بسيارته من الباب المخصص للمحامين والقضاة، وأثناء تفتيش سيارته عثر فيها على بندقية قناصة، وعندما حاول رجل الأمن ايقافه، ادعى الشخص أنه محام من دون أن يبرز بطاقة المحاماة، ثم خرج من المدخل الذي دخل منه، من دون أن يتمكن رجل الأمن من توقيفه.
وعلى الأثر اعتمدت اجراءات جديدة ومكثفة ووضعت على البابين المخصصين للدخول تعاميم بعدم السماح لأي شخص بالدخول الى قصر العدل في بيروت من دون إخضاعه لتفتيش دقيق وابراز بطاقته، شملت المحامين أيضاً الذين كانوا يدخلون بعد إبراز بطاقتهم.