#adsense

اتصالات قطرية-سورية-فرنسية لتسريع تطبيق اتفاق الدوحة

حجم الخط

اتصالات قطرية-سورية-فرنسية لتسريع تطبيق اتفاق الدوحة

كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة النقاب عن وجود اتصالات بين الدوحة ودمشق وبعض العواصم العربية الأخرى تستهدف إجراء تقييم واقعي لتطورات الوضع اللبناني، في مرحلة ما بعد بدء تنفيذ اتفاق الدوحة. وأسباب تعثر تطبيق البند المتعلق بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، مشيرة إلى احتمال حدوث تدخل قطري مباشر ورفيع المستوى، في حال استمرت العرقلة بالنسبة لتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة.

وأوضحت هذه المصادر لـ"الوطن" القطرية ان قطر مكلفة وبموجب اتفاق الدوحة، بمتابعة العمل والتحرك من أجل تطبيق جميع بنود الاتفاق، لافتة الى ان التقييم الذي جرى أظهر ان هناك حاجة لحدوث تدخل قطري جديد في الوضع اللبناني، من أجل وقف التجاذبات والسجالات الداخلية. وتهيئة الأجواء أمام تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وأكدت المصادر نفسها ان فرصة أخيرة قد تكون أعطيت لرئيس الحكومة المكلف فؤاد السنيورة حتى نهاية الشهر الجاري لتشكيل حكومة الوفاق الوطني في لبنان، وإلا فإن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جبر بن جاسم آل ثاني سيبدأ تحركا مكثفا إلى كل من لبنان وسوريا من أجل فك عقدة تأليف الحكومة، لافتة الى انه لن يكون هناك أي تراجع عن اتفاق الدوحة.

وكشفت المصادر الدبلوماسية ذاتها النقاب عن اتصالات سورية-قطرية-فرنسية لمواكبة تنفيذ اتفاق الدوحة لافتة الى ان زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الأخيرة الى بيروت تندرج في هذا السياق وهي أكدت في الوقت نفسه ان التقارب بين دمشق وباريس وفر لاتفاق الدوحة قوة حصانة إقليمية ودولية، الأمر الذي يساهم في "حلحلة" جميع العقد الى ترافق محاولة تشكيل حكومة الوفاق الوطني.

وأشارت المصادر الى قيام الدوحة بإجراء اتصالات عاجلة مع كل من الرياض وطهران ودمشق وواشنطن، تهدف الى تذليل المعوقات الإقليمية والدولية، التي تحول دون تشكيل حكومة لبنانية توافقية.

المصدر:
الوطن السورية

خبر عاجل