#adsense

قلق ديبلوماسي غربي من عرقلة تأليف الحكومة والحديث عن امدادات السلاح

حجم الخط

قلق ديبلوماسي غربي من عرقلة تأليف الحكومة والحديث عن امدادات السلاح

توقفت دولة كبرى تولي اهتماماً كبيراً للوضع اللبناني عند الاخبار التي تفيد عن امدادات بالاسلحة تتلقاها جماعات مسلحة في جبل محسن في طرابلس من جهات اقليمية والحزب الذي يشكل امتدادا" لها في لبنان، هذا ما نقله ديبلوماسي غربي كانت لبلاده مساع لحل ازمة لبنان.
وأشار إلى ان بلاده تنظر ببالغ القلق الى الاحداث الامنية العنيفة التي تنشب في مناطق لبنانية بعد اتفاق الدوحة الذي تعهد موقعوه بعدم استعمال السلاح في الداخل اللبناني، لافتا الى ان المعلومات عن عمليات تسلح في المواجهات الداخلية تطرح علامات استفهام عديدة حول نوايا بلدان في المنطقة في افشال انطلاقة ولاية رئيس الجمهورية، ولا يستبعد وجود ترابط وثيق ما بين هذه الاحداث الامنية التي تهز الاستقرار والمعوقات الموضوعة في طريق ولادة حكومة جديدة.

وأكد ان الازمة الحكومية المستمرة تشكل مدعاة قلق للمجتمع الدولي الذي امل من اتفاق الدوحة ان يضع حدا للفراغ الذي تخبط به لبنان على مدى ستة اشهر ولشلل المؤسسات الدستورية فيه والذي لم يشهد أي حركة منذ العام 2006 سوى انتخاب رئيس للجمهورية.

وأبدى الديبلوماسي خشيته من تقويض كل احتمال لعودة الحياة الديمقراطية للبنان في ظل تهاوي اتفاق الدوحة. فالسبب الاساسي الذي استدعى الاستعجال في التوصل الى اتفاق الا وهو استخدام العنف المسلح الذي اطاح بكل الامال من استتباب الهدوء والامن، اضافة الى التأخير في تشكيل الحكومة بعد مرور نحو الشهر على تكليف الرئيس فؤاد السنيورة تشكيلها ليس بالحالة الصحية لبلد كلبنان علما ان بلدان كثيرة عاشت مثل هذه التجربة في اطالة فترة التأليف.

وأضاف الدبلوماسي عينه ان بلاده التي سعت جاهدة للتقريب ما بين الافرقاء المتنازعين في لبنان وتوسمت خيرا باتفاق الدوحة لا يمكنها ان تدخل على خط معالجة التضارب في الاراء والمواقف المتعلقة بالتشكيل علما ان التركيبة الحكومية في ما يخص صيغة تقاسم الحصص متفق عليها وبالتالي فان المعضلة في التفاصيل التي تغرق لبنان في كل مرة في صراع ما بين ابنائه انفسهم مضيفا ان بلاده لطالما دعمت لبنان وهي تسانده في كل المراحل لكن ذلك لن يجدي نفعا ما لم يتيقن السياسيون فيه لوجوب اخراج بلدهم من المراوحة في مكان ليس ببعيد من الهاوية.

ورأى ان اتفاق الدوحة مهدد في بنوده الاخرى الخاصة باقامة الحوار الوطني واعتماد قانون انتخاب جديد طالما ان الصيغة الحكومية اجمع الجميع على احترامها بتوقيعهم على الاتفاق في الدوحة• واسف الدبلوماسي عينه لعدم قدرة بعض الاطراف على امتصاص كل ما يسهل اغراق البلد في مزيد من الازمة.

 

المصدر:
اللواء

خبر عاجل