#adsense

الراعي: تطويب الكبوشي تزامن مع بداية استعادة لبنان لمكوناته ولمؤسساته

حجم الخط

الراعي: تطويب الكبوشي تزامن مع بداية استعادة لبنان لمكوناته ولمؤسساته

اعتبر راعي أبرشية جبيل المطران بشاره الراعي ان الازمة التي يتخبط فيها لبنان هي ازمة حقيقة ضائعة وازمة محبة وازمة رحمة فرغت منها القلوب وانعكست انقسامات وانشطارات واتهامات وخلامات وتخوينا وأضحى كل واحد يدعي الحقيقة حتى في الشؤون المتعلقة بالدين والكنيسة والوجود حيث يعيش معظم اللبنانيين بسطحية ما بعدها سطحية وبجهل ما بعده جهل.

الراعي، وخلال ترؤسه قداس الشكر على النعمة الجديدة المعطاة للبنان بشخص الطوباوي الاب يعقوب الحداد الكبوشي في عمشيت، ألقى كلمة اعرب في مستهلها عن "فرح الكنيسة في لبنان والعالم بإعلان الاب الكبوشي طوباويا بفضل ايمانه العميق ورجائه الوطيد بالعناية الالهية ومحبته الفائقة الوصف ودوره الرائد في الكرازة والتعليم وتأسيس رهبانية واقامة مؤسسات عجزت الدول عن انشاء مثلها لاحتضان كل متألم وحزين ومعالجة انواع البؤس والمآسي كافة".

ودعا الى "الاقتداء بتعاليم الطوباوي الكبوشي الذي علمنا ان الحقيقة وليدة الايمان هي التي تجعلنا نصمد بالخير والحق مهما حصل حتى لا نستسلم للكذب والانحراف، وعلمنا الصمود في القيم حتى لا نتشرذم في زمن الصعوبات"، وقال: "هذه النعمة الجديدة المعطاة للبنان بشخص الطوباوي الجديد اضافة الى النعم السابقة مع اعلان قداسة شربل ورفقا والحرديني، هي رسالة للتمسك بالقيم حتى ندرك من جديد ان لبنان هو تدبير الهي وارض تعكس وجه الله وجماله، ارض قداسة وليست ارض فساد وان انسانها مدعو الى قمة الروح وليس الى المصالح الرخيصة".

وختم رافعا صلاة الشكر للاب الكبوشي الذي "تزامن اعلان طوباويته مع بداية استعادة لبنان لمكوناته وأصبح له رئيس جمهورية ثم التأمت القمة الروحية المسيحية الاسلامية لترسيخ دوره ورسالته، على امل مواصلة اعادة تكوين كل المؤسسات الدستورية حتى يستعيد لبنان مسيرته المتنورة بالحقيقة والمحبة".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل