#adsense

بيني وبينك

حجم الخط

لا يمرّ شهر دون أن يزفَّ "حزب الله" اكثر من "شهيد" قضى خلال قيامه بواجبه الجهادي. ولكن اليوم كان دور حركة "امل" التي نعت حسين حيدر عواضة مشيرة الى انه "إستشهد أثناء قيامه بواجبه الجهادي"، نافية ما اوردته "الوكالة الوطنية" عن ان مجهولين قتلوا عواضة قرابة الثالثة فجراً ووجدت جثتهُ قرب دار الافتاء الجعفري في مدينة صور. فما سر هذا الواجب الجهادي، وماذا يخفي وراءه؟! واين هي ارض الجهاد؟! وهل يحق لكل الاطراف السياسية إنشاء وحدات عسكرية من اجل الجهاد؟!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل