علوش لموقع "القوات اللبنانية": محاولات جديدة على منطقة الجبل لمحاولة ربط الخطوط العسكرية لـ"حزب الله"
For Audio- Click Here
رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب مصطفى علوش في حديث لموقع "القوات اللبنانية" الالكتروني، ان حلّ العقدة العونية صعب جداً، فكلما تحل عقدة نواجه عقدة عونية جديدة. وأوضح أن الاقتراحات التي قدمها الرئيس فؤاد السنيورة إلى الرئيس ميشال سليمان تتركز حول ايجاد مخارج لتشكيل الحكومة، ومن ضمنها السلة التي تعطي نيابة رئاسة الوزراء لأحد أركان تكتل "التغيير والاصلاح"، أو وزارة العدل، معرباً عن اعتقاده ان العماد عون لن يتجاوب مع هذه الطروحات، واذا تجاوب فإن عقدا جديدة سوف تظهر، لأن المسلسل الذي شهدناه في الأشهر الأخيرة يؤكد أنه كلما تم حل عقدة تظهر عقدا جديدة من قبل عون نيابة عن "حزب الله"، لافتا إلى ان وعد عون الدائم هو ان كل يوم هناك طلب جديد.
وعن تسلم النائب ميشال عون وزارة العدل، ذكّر علوش أن العماد عون هو الذي وصف المحكمة الدولية بأنها "طبخة بحص"، وهو الذي اعتبر أن توقيف الضباط الأربعة هو توقيف سياسي مطالبا بالافراج عنهم.
وإذ أكد علوش ان لا خوف على المحكمة الدولية من ناحية الأمم المتحدة، لفت إلى ان المشكلة تكمن في حال حصول سوء تعاون من قبل السلطات اللبنانية ممثلة بوزارة العدل مع الأمم المتحدة، عندئذ سيتحمل لبنان تبعات هذا الموضوع، خصوصاً ان المحكمة موجودة تحت الفصل السابع.
وقال: "عمليا، اذا لم تتعاون الدولة اللبنانية مع المحكمة الدولية من الممكن عندها أن يُفرض عليها عقوبات، وهذا الأمر احد اهم أسباب وضعها تحت الفصل السابع، اذ أن الدولة التي لا تتعاون مع المحكمة الدولية تتحمل عقوبات متدرجة من عقوبات اقتصادية وديبلوماسية ومن ضمنها العسكرية. وأضاف: "من هذا المنطلق اذا حاول العماد عون تحت تأثير "حزب الله" او تحت تأثير الحلف الجديد القديم مع النظام السوري سوف يُفتضح أمره، وسوف يتم كشفه بشكل كامل أمام الرأي العام وأمام المجتمع الدولي".
واعتبر علوش ان تمسك الوزير الياس المر بمنصب نائب رئيس الوزراء قد يكون احدى العقد، متمنياً ان لا تتحول هذه المسألة إلى عقدة جدية أمام تشكيل الحكومة، خصوصاً ان الوزير الياس المر من المحسوبين على الرئيس ميشال سليمان ومن المفترض ان يكون هناك توافق معه على هذا المسار.
وعن الوضع الأمني، أوضح ان "حزب الله" يعيش حالة توتر أمني، خصوصاً في ظل ما يشهده الوضع الاقليمي على مستوى المحادثات السورية-الاسرائيلية، والعقوبات الاقتصادية على ايران واستمرار التهديد العسكري لايران، لذلك فإن "حزب الله" يعتبر أنه بحاجة دائما إلى نوع من الحرية الأمنية يحاول من خلالها رسم الخطوط العسكرية التي يتحرك فيها، خصوصا في الجبل وعيون السيمان، متوقعاً محاولات جديدة على منطقة الجبل لمحاولة ربط الخطوط العسكرية لـ"حزب الله".
وعن مسألة امتداد المعارك من منطقة إلى أخرى، اعتبر علوش أن هذا الأمر مرتبط بتغيير المعادلة السياسية من خلال وضع المناطق التابعة لتيار المستقبل تحت الضغط الأمني والاقتصادي لإجبارها على الاستسلام او التوجه إلى أماكن أكثر تطرفاً بعيدا عن خط الاعتدال الذي يحمله تيار المستقبل، وبهذه الطريقة تكون تحققت نبؤة العماد عون بأن مناطق طرابلس ومناطق تواجد تيار المستقبل هي "قندهار".
حاوره رولان خاطر