دو فريج: عدم الاجماع على السلاح اضعف موقع "حزب الله"
شدد عضو "كتلة المستقبل" النائب نبيل دو فريج على ان المماطلة في تأليف حكومة الوحدة الوطنية لا تصب في مصلحة لبنان، ولفت الى ان العرقلة التي سبقت انتخاب رئيس الجمهورية ادت الى اتفاق الدوحة الذي امن الانتخاب، معتبراً ان الانتصار الكبير الذي تحقق في الدوحة هو عودة الحياة الى المؤسسات.
دو فريج في حديث لـ "وكالة الشرق الجديد"، اتهم المعارضة بعرقلة تأليف حكومة الوحدة الوطنية لعرقلة الحوار المرتقب في قصر بعبدا الذي سيناقش الاستيراتيجية الدفاعية وسلاح "حزب الله". واستغرب مطالب النائب ميشال عون في الحكومة المرتقبة لا سيما ان الانتخابات النيابية بعد تسعة اشهر.
وعن المدلولات التي تعطيها عملية تبادل الاسرى لسلاح "حزب الله"، أوضح دو فريج انه لا يجوز ان يزايد علينا بكرهنا وعداوتنا لإسرائيل وسنبذل جميع جهودها لإعادة كل شبر من الارض والمياه والاسرى، ولكن بوجود الانشقاق حول سلاح "حزب الله" لم يعد سلاح المقاومة سلاح اجماع.
ودعا الى الاخذ بالهواجس المتبادلة للفريقين الموالاة والمعارضة لا سيما بعدما استعمل السلاح في الداخل لأسباب سياسية مما يحتم ضرورة ايجاد استراتيجية دفاعية لهذا السلاح كي لا يؤدي الامر الى تسلح مضاد تحت عنوان المقاومة، وأكد ان عدم الاجماع على هذا السلاح منذ سنتين هو ما اضعف موقع "حزب الله".