الجامعة الثقافية: الحكومة الكندية تنقل كل معاملات اللبنانيين من سوريا إلى بيروت
صدر عن مكتب لبنان للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم البيان التالي: "كان للتحرك الذي به قام اللوبي اللبناني في كندا أثره الفاعل والسريع، فلقد أعلنت الحكومة الكندية ووزارة الهجرة نقل كل معاملات اللبنانيين من سوريا إلى بيروت. إن هذا القرار يشكل ارتياحا عاما لدى كل الكنديين المتحدرين من أصل لبناني ويشيع جوا من الثقة لدى اللبنانيين ببلدهم وبدور عاصمتهم.
وكان الوفد الذي نظمه المرشحان للانتخابات النيابية الكندية السيدان إيلي صليبي وجورج خوري والجامعة اللبنانية الثقافية في العالم ممثلة بنائب الرئيس القاري عن كندا السيد الياس كساب وممثلين عن الجامعة والفعاليات اللبنانية في تورونتو، أوتاوا ومونتريال، قد طرح مجموعة مطالب منها:
نقل معاملات الهجرة من السفارة الكندية في دمشق إلى بيروت بعد إستعادة الدولة اللبنانية سيادتها على أراضيها، معتبرين بقاء المعاملات في سوريا إنتقاصا من كرامة اللبنانيين وسيادتهم على أرضهم، فضلا عن أنه يشكل خطرا على بعض الأفراد عند دخولهم سوريا، خصوصا أن لسوريا منازعات مع شرائح واسعة من مختلف الطوائف اللبنانية.
وقد أعلنت وزيرة المواطنية والهجرة الكندية ديان فنلي يوم 26 حزيران 2008، أن السفارة الكندية تطور خدماتها في بيروت حيث أصبح بإمكان مقدمي طلبات الهجرة إلى كندا إختيار إقامة مقابلاتهم مع مسؤولي الهجرة في بيروت".
صدر عن مكتب لبنان للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم البيان التالي: "كان للتحرك الذي به قام اللوبي اللبناني في كندا أثره الفاعل والسريع، فلقد أعلنت الحكومة الكندية ووزارة الهجرة نقل كل معاملات اللبنانيين من سوريا إلى بيروت. إن هذا القرار يشكل ارتياحا عاما لدى كل الكنديين المتحدرين من أصل لبناني ويشيع جوا من الثقة لدى اللبنانيين ببلدهم وبدور عاصمتهم. وكان الوفد الذي نظمه المرشحان للانتخابات النيابية الكندية السيدان إيلي صليبي وجورج خوري والجامعة اللبنانية الثقافية في العالم ممثلة بنائب الرئيس القاري عن كندا السيد الياس كساب وممثلين عن الجامعة والفعاليات اللبنانية في تورونتو، أوتاوا ومونتريال، قد طرح مجموعة مطالب منها: نقل معاملات الهجرة من السفارة الكندية في دمشق إلى بيروت بعد إستعادة الدولة اللبنانية سيادتها على أراضيها، معتبرين بقاء المعاملات في سوريا إنتقاصا من كرامة اللبنانيين وسيادتهم على أرضهم، فضلا عن أنه يشكل خطرا على بعض الأفراد عند دخولهم سوريا، خصوصا أن لسوريا منازعات مع شرائح واسعة من مختلف الطوائف اللبنانية. وقد أعلنت وزيرة المواطنية والهجرة الكندية ديان فنلي يوم 26 حزيران 2008، أن السفارة الكندية تطور خدماتها في بيروت حيث أصبح بإمكان مقدمي طلبات الهجرة إلى كندا إختيار إقامة مقابلاتهم مع مسؤولي الهجرة في بيروت".
صدر عن مكتب لبنان للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم البيان التالي: "كان للتحرك الذي به قام اللوبي اللبناني في كندا أثره الفاعل والسريع، فلقد أعلنت الحكومة الكندية ووزارة الهجرة نقل كل معاملات اللبنانيين من سوريا إلى بيروت. إن هذا القرار يشكل ارتياحا عاما لدى كل الكنديين المتحدرين من أصل لبناني ويشيع جوا من الثقة لدى اللبنانيين ببلدهم وبدور عاصمتهم. وكان الوفد الذي نظمه المرشحان للانتخابات النيابية الكندية السيدان إيلي صليبي وجورج خوري والجامعة اللبنانية الثقافية في العالم ممثلة بنائب الرئيس القاري عن كندا السيد الياس كساب وممثلين عن الجامعة والفعاليات اللبنانية في تورونتو، أوتاوا ومونتريال، قد طرح مجموعة مطالب منها: نقل معاملات الهجرة من السفارة الكندية في دمشق إلى بيروت بعد إستعادة الدولة اللبنانية سيادتها على أراضيها، معتبرين بقاء المعاملات في سوريا إنتقاصا من كرامة اللبنانيين وسيادتهم على أرضهم، فضلا عن أنه يشكل خطرا على بعض الأفراد عند دخولهم سوريا، خصوصا أن لسوريا منازعات مع شرائح واسعة من مختلف الطوائف اللبنانية. وقد أعلنت وزيرة المواطنية والهجرة الكندية ديان فنلي يوم 26 حزيران 2008، أن السفارة الكندية تطور خدماتها في بيروت حيث أصبح بإمكان مقدمي طلبات الهجرة إلى كندا إختيار إقامة مقابلاتهم مع مسؤولي الهجرة في بيروت".