#adsense

علوش من معراب: طالما بقي حزب الله متفلّتاً لايمكن ضمان أي شيء

حجم الخط

علوش من معراب: طالما  بقي حزب الله  متفلّتاً  لايمكن ضمان أي شيء

أعرب عضو كتلة تيار المستقبل النائب مصطفى علوش عن اعتقاده بأنّه طالما حزب الله بقي متفلّتاً أمنياً وسياسياً وعقائدياً ودبلوماسياً من الواقع اللبناني لايمكن ضمان أي شيء، فما أعلنه نعيم قاسم كان واضحاً عندما قال "انه يجب أن نحول هذا البلد الى بلد مقاوم والى منطق المقاومة وها هي المقاومة التى يقتنع بها وهناك منطق آخر تحدث عنه نواف الموسوي " وهو من يثق بهم من الضباط لتولي مناصب أمنية. فمن هنا لايمكن مع هذا المنطق وهذه العقلية أن نتمكن من وضع حدود للتفلت الامني الذى يمارسه حزب الله حتى بعض تأليف حكومة الوحدة الوطنية.

علوش الّذي إلتقى رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع في معراب على مدار ساعة من الوقت، قال أنه تداولى مع الدكتور جعجع في أخر المستجدات ولاسيما الاحداث التي عصفت بمدينة طرابلس.

علوش أكّد أنّه كان بينه وبين الدكتور جعجع اتفاق تام على أن مايحدث في مدينة طرابلس وباب التبانة هو جزء لا يتجزأ من إستكمال الغزو الذى قام به حزب الله على بيروت، واستهداف المناطق اللبنانية لتطويعها ولوضعها في حالة ضغط أمني وسياسي واقتصادي مستمر، وذلك أملاً في إستسلامها.

كذلك أشار إلى أنّه بحث مع الدكتور جعجع في مسائل عديدة وفي مقدمتها مسألة تشكيل الحكومة والتعطيل المتعمّد وكشف عن بوادر حلحلة خاصة بعد الجهد الذى قام به الرئيس السنيورة مع رئيس الجمهورية ولكن عملياً النتائج تنتظر الخواتيم وقد يصدر شيئاً خلال ال48 ساعة المقبلة .

وعن الأنفلاش الامني والعسكري لحزب الله في المناطق الاخرى كعيون السيمان، إعتبر علوش أن المسألة ليست بسيطة بل إنها تؤكد على أهمية وخطورة هذه القضية وعلى حرية المواطنين. فمن يتجرأ خارج إطار الدولة اللبنانية والشرعية اللبنانية على استجواب المواطنين وتوقيفهم ومنعهم من التجول في مناطقهم وبلدهم فبالتأكيد هذا مشروع خطير جداً مشيراً الى أن هذه المخيمات التي يجري الحديث عنها كانت موجودة في السابق ولكنها للمرة الاولى تبدأ بالتمدد وبفرض نوع من الهيمنة الأمنية على المناطق الاخرى وهذا يستدعي تحركاً واضحاً وسريعأ من قبل القوى الامنية للحد من خطورة هذا الوضع .

كذلك لفت الى أن البند الرابع من إتفاقية الدوحة الذي تحدّث عن حدود الميليشيات وحدود الدولة وعلاقة الميليشيات مع الدولة، وأنّه لاشك من انه من خلال الاتفاق السياسي وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية التى هي البند الثاني في اتفاقية الدوحة يجب وضع ضوابط للتفلت الأمني الذى يمارسه حزب الله بشكل أساسي .

كما أشار علوش إلى أنّه ظهرت في الاحداث الاخيرة ميليشيات اخرى مثل الحزب القومي وحركة امل وظهر السلاح عند الحزب التقدمي الاشتراكي وايضاً ظهر سلاح فردي عند تيارالمستقبل الذي ينتنمي اليه، مشدداً على أنه حين يتم البحث في قضية السلاح يجب أن تكون عملية البحث شاملة وكاملة فلا نعتبرأن هنالك سلاحاً مقدساً وآخر غير مقدس، فكل سلاح خارج إطار الدولة والسلطة الشرعية هوسلاح مشبوه ويجب أن يكون تحت سلطة الدولة الشرعية، معتبراً أن الطريقة الوحيدة هي بتأليف حكومة الأتحاد الوطني ، ومن ثم الانتقال الى البند الرابع من خلال مؤتمر وطني برعاية رئيس الجمهورية كما طالبت الأكثرية سابقاً للبحث في بند واضح وهو كيفية وضع إستراتيجية دفاعية ووضع سلاح حزب الله تحت سلطة الدولة الشرعية .

كذلك سخر انتقد اتهام المعارضة وتحديداً حزب الله لتيار المستقبل بأنّه يتسلّح ويقوم بأعمال أمنية في مناطق أخرى واعتبر أنّ السلاح الذي يستعمل للاعتداء على المواطنين يسميّه حزب الله "سلاح المقاومة" فلا يتمّ الإستغراب أن يقوم البعض من القول أن هذا السلاح هو سلاح المقاومة فمن قال ان حزب الله هوفقط المخّول والمولج بمقاومة العدو الاسرائيلي؟

كما رأى أن مجرد إستمرار تفلت سلاح حزب الله من السلطة الشرعية سوف يعطي بالتأكيد المبرر لباقي الأطراف لكي تتسلح من هنا الطريقة الوحيدة لصيانة وطننا هي بوضع كل السلاح الغيّرشرعي ومن ضمنه وأوله سلاح حزب الله فلا أحد يتكلم عن المقاومة اوغير مقاومة لأن المقاومة هي حالة وطنية أما السلاح الفئوي كسلاح حزب الله هو سلاح حزب الله. وطالب علوش بسحب كل السلاح حتى "بواريد الصيد" من المواطنين أجمعهم فلا تبقى أي منطقة أمنية محّرم على الدولة دخولها.

وختم علوش: " إذا إنتقلنا إلى مرحلة المشادة الحكومية فبالتأكيد ستكون التالية على مسألة التعينات الأمنية. عملياً يريدون وضع البلد لحين الإنتخابات الأميركية في فراغ عملي بدءاً من الفراغ في سدة الرئاسة ومن ثم انتقلنا الى مرحلة فراغ في انتقال الحكم من خلال الحكومة وسوف ننتقل الى مرحلة فراغ أخرى لحين التوافق على البيان الوزاري ومن بعد البيان الوزاري يأتي دور المشادة الحكومية وسوف يكون الفراغ القادم الى حين الانتخابات الاميركية وبالتالي يستطيع حزب الله عندها معرفة موقف اميركا وكيف سيكون البرنامج النووي وما ستؤول اليه عملية السلام الاسرائيلي – السوري."

من جهة أخرى إستقبل رئيس الهيئة التنفيذية وفداً من كوادر القوات اللبنانية في منطقة جبيل الذين خضعوا لدورة فكرية في إطارعمل الجامعة الشعبية في القوات اللبنانية

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل