قمة سياسية أسبانية – ألمانية بين مقاعد المتفرجين في نهائي "يورو 2008 "
لن تكون مباراة ألمانيا وأسبانيا في نهائي بطولة كأس الامم الاوروبية (يورو 2008) الاحد المقبل في العاصمة النمساوية فيينا مجرد لقاء رياضي فحسب بل ستشهد تجمعا سياسيا ضخما بين مقاعد المتفرجين.
فمن المنتظر أن تزخر مقاعد استاد النهائي بمجموعة من كبار ساسة البلدين حيث يحضر من الجانب الالماني المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل والرئيس هورست كولر ووزير الداخلية فولفجانج شويبله الذي تتولى وزارته مسئولية الشئون الرياضية بالاضافة إلى وزير الخارجية فرانك فالتر شتاينماير ورئيس البرلمان الالماني (البوندستاج) نوربرت لامرت وعدد من نواب البرلمان.
وأكد توماس شتيج نائب المتحدث باسم الحكومة الالمانية اليوم الجمعة أن المنتخب الالماني لكرة القدم "يحظى بدعم الشعب كافة" مشيرا إلى أن المباراة ستكون صعبة بالتأكيد نظرا "لعدم وجود خصم سهل في هذه المرحلة من البطولة". وشدد أن ميركل على قناعة بقدرة المنتخب الالماني على النجاح.
يذكر أن ميركل حضرت أكثر من مباراة للمنتخب الالماني خلال البطولة حيث من المعروف عنها ولعها بكرة القدم ولم يتضح بعد إذا ما كانت ميركل ستستقبل أفراد المنتخب الالماني مساء الاحد أم في اليوم التالي للمباراة.
وفي الجانب الاسباني من المقرر ان يحضر المباراة العاهل الاسباني خوان كارلوس ورئيس الوزراء خوسيه لويس رودريجيث ثاباتيرو وكان القصر الملكي الاسباني قد أكد نبأ حضور الملك المباراة النهائية ولكنه لم يكشف بعد إذا ما كانت قرينته الملكة صوفيا ستكون بصحبته.
وكان ولي العهد الامير فيليب وقرينته الاميرة ليتسيا حضرا المباراة التي خاضها المنتخب الاسباني أمس الخميس أمام نظيره الروسي وانتهت بفوز أسبانيا بثلاثة أهداف نظيفة وتأهلها لنهائي البطولة.
وعلى صعيد متصل توقع وزير الداخلية الالماني شويبله أن يفوز منتخب بلاده لكرة القدم على نظيره الاسباني في نهائي البطولة بفارق ضئيل وأضاف شويبله بالقول: "أتوقع فوز 3 / 2 لصالح ألمانيا بعد 90 دقيقة".