الصفدي يخشى على طرابلس من الحرب المذهبية
أكد وزير الأشغال العامة والنقل محمد الصفدي أن الإصلاح الحقيقيّ يبدأ بقانون الانتخابات النيابيّة، وهو لا يتمّ في جوٍ من الانقسام الطائفي والمذهبي بل يحتاج إلى مناخ من التوافق والرويّة والهدوء، مشددًا على أن الناس مَعنيّونَ بحكومة تضمن أمنهم واستقرارهم ومعيشتهم، ويلتزم وزراؤها بالمصلحة العامة دون سواها، وحكومةً تبرهن للبنانيين وللعالم، أننا لا نزال فعلا في دولة واحدة وتحت سلطة واحدة.
وابدى الصفدي خلال رعايته افتتاح المؤتمر العلمي العربي الثالث لمجمع "الرحمة" الطبي خشيته من الفتنة الأهليّة التي أطلّت برأسها وكادت تشعل حربًا مذهبيّة لولا تدارُك القيادات الواعية وتجاوُب الأكثريّة الساحقة من الأهالي مع مساعي التهدئة، معتبرًا أن طرابلس تمرّ بظروف دقيقة جدًا.
وإذ جدد الصفدي التزام الأكثرية باتفاق الدوحة، لفت إلى أن هذا الإلتزلم لن يمنعها من مواصلة التحذير من مخاطر قانون القضاء الذي يقلّص مساحة الانتماء، مشيراً الى إن هذا القانون ينمّي المذهبيّة على حساب الانتماء السياسي وينتج مجلسًا نيابيًّا هو أقرب إلى فدراليّة المذاهب والطوائف.