التيار الشيعي الحر: أحداث الشمال تفجرها المخابرات السورية وتستغلها المعارضة
شجب رئيس التيار الشيعي الحر الشيخ محمد الحاج حسن الإنفجار الذي استهدف أمن المواطنين وأرزاقهم في طرابلس محملاً المخابرات السورية المسؤولية المباشرة عن كل الأحداث التي تقع.
ودعا الحاج حسن أهالي باب التبانة إلى عدم الوقوع في فخ من يحاول تفجير صاعق الفتنة المذهبية والطائفية بعد فشله في تحقيق أهدافه على مدى ثلاث سنوات مضت على انسحابه من لبنان، معتبرًا أن إشعال نار الفتنة بين جبل محسن وباب التبانة سيواجه بمزيد من التحابب والتماسك بين الطرفين، لأنهما يؤمنان بلبنان الواحد المستقل.
وأكد الحاج حسن أن أبناء الجبل من الطائفة العلوية هم جزء لا يتجزأ من تركيبة المجتمع اللبناني، وينبغي أن يكونوا في حالة انسجامية مع إخوانهم في الوطن، داعيًا الجميع للخروج من إطار الحقد والعداء لأن الإسلام دين التسامح ودم المسلم على المسلم محرم.
وإذ لفت إلى دور أهل السياسة للإصلاح بين الأخوة، رأى أن التحريض الذي يسلكه البعض لا يخدم لبنان والشمال، منبهًا إلى المندسين الذين يحاولون خلق أجواء فتنية.
وطالب الحاج حسن أن يتم التعاون مع الجيش اللبناني والقوى الأمنية بمسؤولية أخلاقية ووطنية، داعيًا كل من يشتبه بأي شخص غريب، الإبلاغ عنه ليتم توقيفه، كما طالب بالإبلاغ عن مخازن وحاملي السلاح، لأن سلاح الكلمة والرأي الحر هو سلاح الحق.
ورأى أن الرهان على عنترات المخابرات السورية سيحمل خسارة تاريخية، مناشدًا أهالي جبل محسن أن يعوا خطورة الأمر ويتصرفوا بعقل بعيدًا عن أي غرائز تزرعها مخابرات "حافظ مخلوف" و"علي مملوك".
وسأل الحاج حسن "حزب الله" عدم التحريض على الإقتتال وفرض همجية السلاح على مجتمع آمن بالسلام والحياة، من أجل الحصول على مكاسب ذاتية، محذرًا من موجة اجتياح جديدة تدمر ما تبقى من مؤسسات.