اهالي القاع طالبوا الدولة بإحالة المجزرة التي ارتكبت بحقهم إلى المحكمة الدولية
بقداس أقيم في كنيسة مار الياس في الدكوانة، أحيا أهالي القاع ذكرى مرور ثلاثين عاما على المجزرة التي قامت بها الوحدات الخاصة السورية ترافقها عناصر من المرده، والتي راح ضحيتها 26 شهيدًا، في 28 حزيران1978، وذكرى جميع شهداء البلدة البالغ عددهم مئتي شهيد، والذين سقطوا بالهجوم المسلح على البلدة في العام 1975، وعلى الجبهات وصولا الى معركة نهر البارد.
وطالب الاهالي الدولة باحالة "الجريمة ضد الانسانية"، الى المحكمة الدولية لمعاقبة النظام السوري المجرم، سائلين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف الاهتمام بوضع البلدة والاهالي لتعزيز صمودهم، والعمل على تأمين وصول المياه الى اراضيهم بشكل ثابت، ورفع التعديات عن أرزاقهم وازالة محتليها غير الشرعيين، إضافة إلى دفع تعويضات الترميم والتهجير المستحقة لهم اسوة ببقية البلدات والمناطق، لان البلدة التي قدمت هذا العدد من الشهداء ومئات المقاتلين في صفوف الجيش اللبناني و"القوات اللبنانية" و"حزب الكتائب" و"الاحرار" لاجل هذا الوطن تستحق منه ومنكم الاهتمام.
وعرض الاهالي شريطا وثائقيا وحقائق حول المجزرة وظروفها، تناولوا فيه انعكاساتها مؤكدين على البيان الموزع من قبلهم لدى زيارة وفد منهم البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير.