ندوة نظمتها "القوات اللبنانية" بعنوان "المخدرات والإدمان"
نظمت "القوات اللبنانية" بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، ندوة بعنوان "المخدرات والادمان"، في منطقة بشري، تحدث فيها مدير "جمعية العناية الصحية" و"مركز الموارد والتدريب للحد من مخاطر استعمال المخدرات" الدكتور ايلي الاعرج، وحضرها، الى النائبين جعجع وكيروز،حشد من فعاليات المنطقة و مسؤولي الجمعيات الاهلية والمخاتير ومدراء المدارس والكهنة والرهبان وطلاب "القوات البنانية".
استهلت الندوة بالنشيد الوطني ثم كلمة للنائب كيروز رحب فيها بالدكتور الاعرج والحضور ولفت الى ان الندوة تأتي من ضمن الخطة التنموية والتثقيفية الهادفة لإعطاء المعلومات الكافية عن سبل معالجة هذه الآفة التي تشكل خطرا كبيرا على مستقبل الشباب، وليتمكن طلاب القوات اللبنانية من العمل بشكل كامل على حملات التوعية والتثقيف ضمن استراتيجيات تسهم في تخفيض مخاطر الإدمان على المخدرات.
ثم عرض الدكتور الاعرج مخاطر المخدرات وتأثيرها على الانسان والمجتمع، مشيرا الى ان مشكلة المخدرات تاريخية مزمنة وهناك صعوبات كبرى تواجهها دول العالم كافة في مكافحتها.
ونبه الى ان استعمال بعض الادوية قد يؤدي الى الادمان خصوصا اذا تم استعمالها بشكل عشوائي وغير مرتكز على اسس طبية، وأعطى أمثلة عما ينتج عنها في حالة الافراط في تناول الجرعات الزائدة، مسلطا الضوء على التعاطي التدريجي الذي يؤدي الى الادمان.
ولفت الى ان الجرعة الزائدة صدمة فيزيولوجية تؤدي الى الموت، لذلك يجب إيقاف المخدر والعلاج بالبدائل عبر الحد من مخاطر المخدرات على الصعد الاجتماعية والقانونية والصحية، وهناك خطر كبير على المراهقين الذين يشكلون مستقبل لبنان. وطالب الدولة بانشاء مراكز علاج متخصصة وإصدار المراسيم التطبيقية لهذا الشأن وخصوصا ان المراكز الموجودة حاليا غير كافية.
ولفت الدكتور الاعرج الى ان التقارير السنوية التي تصدر عن المراجع المختصة غير دقيقة ويجب ملاحقة التجار والمروجين وعدم التهاون في الحد من توزيع المواد المخدرة. وانتقد بعض الرسائل الاعلانية التي قد تدفع الشباب الى تجربة بعض ما يرونه من خلال هذه الصور او الاعلانات، وختم شارحا مراحل العلاج الاساسية.