المغنية واينهاوس تلكم معجباً قرصها في ثديها
بعد سبعة أشهر من الغياب القسري، ظلل عودة مغنية السول البريطانية المتوعكة آمي واينهاوس الفنية، ومشاركتها في مهرجان "غلاستنبري" الموسيقي، حادث بدت فيه المغنية طرفاً يوجه لكمة لأحد المعجبين بفنها، كان في الصفوف الأمامية للحضور.
ووقع الحادث خلال غناء واينهاوس أمام 80 ألف شخص حضروا المهرجان الموسيقي، التي بدت خلال نزولها عن المنصة ووقوفها في منطقة تفصل بينها وبين الجمهور وكأنها تتهجم على متفرّج قبل أن يقوم موظف أمن بإعادتها برفق إلى خشبة المسرح.
وأعلن منظم المهرجان مايكل إيفيس إن تصرف واينهاوس جاء رداً على مضايقة قام شخص بـها من خلال "قرصها" في ثديها.
يُذكر أن الحياة الخاصة للنجمة، سواء صراعها مع الإدمان أو مع السلطات البريطانية وعلاقتها العاطفية مع زوجها المسجون الموسيقي بلايك فيلدر سيفيل، قد ألقت بظلالها على نجاحها الفني، كما أصبحت مادة دسمة للصحافة الصفراء التي تواصل ملاحقتها.
وكانت واينهاوس فازت هذا العام بخمسة جوائز "غرامي" عن ألبومها الذي نال إعجاب النقاد "باك تو بلاك."