الحكم بالإعدام على شخص اتهم بالتجسس للموساد في إيران
أصدرت "محكمة الثورة الإسلامية" في إيران اليوم، حكماً بالإعدام بحق مواطن إيراني يدعى علي اشتري، بعدما أدانته بتهمة التجسس لإسرائيل مقابل الحصول على مبالغ مالية.
وأفادت التقارير الإعلامية الإيرانية أن اشتري -الذي يبلغ من العمر 45 عاماً كان يعمل في منصب مدير شركة مبيعات- "اعترف" بأنه نجح في الحصول على أجهزة إلكترونية متطورة، لكن مشبوهة – من المخابرات الإسرائيلية -موساد – وباعها لمراكز الأمن والدفاع الإيرانية.
كما شهدت المحاكمة قيام الإدعاء العام بعرض ما قال إنها "أدوات استخبارية" استخدمها اشتري بعدما وفرها له جهاز الموساد. يذكر أن من حق اشتري استئناف الحكم، بحسب ما أوردته وكالة أنباء فارس الإيرانية.
وكالة الأنباء الإيرانية نقلت عن المدير العام لجهاز مكافحة التجسس في وزاره الأمن "تفاصيل إضافية" حول ملف اشتري الذي وصفه المسؤول الأمني بأنه "ذكر ومتخصص في الأجهزة الالكترونية والفنية.
وأضاف مدير جهاز مكافحة التجسس الإيراني أن نشاط اشتري "كان يتركز حول شراء الأجهزة الالكترونية للمراكز العسكرية والأمنية والدفاعية للبلاد،" وقال إن الموساد اختار هذا الشخص للتجسس "لأنه إيراني وكان على صلة وارتباط مع المراكز الحساسة والخطيرة."
كما زعم أن اشتري كان يعاني مشاكل عائلية، وكان "يميل إلى القضايا غير الأخلاقية وهذا ما أدى إلى استغلاله من قبل أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية." وكانت وسائل إعلام إيرانية قد نقلت السبت أن طهران "تحاكم رجلاً بتهمة التجسس لصالح إسرائيل."
كذلك لم يكشف التقرير، الذي بثته الإذاعة الإيرانية آنذاك، عن تفاصيل بشأن هوية الشخص، سوى أنه يمثل أمام المحكمة الثورية في طهران، بتهمة التجسس لصالح الاستخبارات الإسرائيلية "موساد" مقابل المال.
ونقل التقرير الإذاعي أن المزيد من التفاصيل بشأن القضية سيتم الكشف عنها خلال الأيام القليلة المقبلة. يتزامن إعلان طهران عن المحاكمة بعد تقارير متناقلة رجحت توجيه إسرائيل ضربة عسكرية للمنشآت النووية في إيران.